- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
على بقايا جدارٍ
كان يتكئُ..
مقرفصاً،
كان بالسيجار يحترقُ،
وكانت الشمسُ تجري
نحو مغربها..
لم يكترِثْ..
لم يعدْ فيهِ لها أفقُ
كانت تُجَلْجِلُ في صنعاءَ
مئذنةٌ
(اللهُ أكبرُ)..
كان الليلُ يندلقُ
ووجهُ زوجتِهِ المحروقُ
يتبعُهُ
فكيف ينسى الذي فيهِ
ويتسقُ
وكان (حي على خير الفلاح)
بلا معنى
تناديه
وهو الشارد القلقُ
يرنو ..
ويطلقُ من سيجارِهِ وطناً
من الدخانِ،
بهِ من روحِهِ مِزَقُ
كأنما آدمٌ
من فرط ما انكسرتْ
أحلامُهُ
لم يعد في ربه يثقُ
وشاعرٌ عابرٌ
يرنو إليهِ،
وفي عينيهما لغةٌ للحزنِ
تتفقُ
وكلما همَّ
أن ينسى الجدار
ومن على الجدار،
إليه أومأ الشفقُ
- ماذا سأعطيه؟
لا مالٌ أذود به
عنه،
وأرجِعُ ما مِنْ روحه سرقوا
ولم يكنْ
في يديه غيرُ ساعتِهِ
يعطيه..
أثمنُ شيءٍ فيهِ
يأتلقُ
والوقتُ أتفهُ شيءٍ
عند مرتحلٍ
غاياتُهُ فاجأتْهُ أنها طرقُ
لم ينتظر..
لم يخطط..
هكذا بسوى أحزانه
- كيفما شاءته –
ينبثقُ
ــــــــــــــــــ
2014
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

