- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ولا تتورع في رفدنا كل يوم بشيء كثير من السأم المتوالي مع الاكتئاب،
مدينتنا تمنح العابثون بها وبنا كل يوم مقاعد للسمع، ناحية للتربص، أذرعها لمزاولة الفتك، منزلة للغباء المسلح، ثم تفتحنا للبكاء،
مدينتنا لا تدين بشيء سوى الحزن، للحزن سبعة أبواب، باب إلى امرأة لاتؤدي،
وباب إلى الضجر المتوفر جدا،
وباب إلى العبث المتربص والمتبندق،
باب إلى لحية المتحذلق بالدين والواعظ المتوعد للجن، والمستطير بنا كلما حومت فكرة الله في رأسه مارس القتل واستأنف الصلوات،
وباب إلى البؤساء الذين يسدون أمعائهم بالزبالة يفترشون الشوارع ويلتحفون الصقيع،
وباب إلى غصة ما سيدهسك الأغبياء سيقتحمونك عن غير قصد وعن قصد،
باب إلى ضجة ما هناك سيصدرها أي شيء لتأكل رأسك،
مدينتنا تعزف الغرغرينا
وتستقبل الموت
للموت سبعون باب مفتحة كل يوم
ولاثم نافذة للهرب ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


