- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
أعلنت "اللجنة التونسية لمكافحة الإرهاب"، الإثنين، أن ألف "إرهابي" عادوا، من 2011 إلى أكتوبر/ تشرين أول الماضي، من بؤر الصراع إلى البلاد.
جاء ذلك، في تصريحات إعلامية أدلى بها رئيس اللجنة الحكومية، مختار بن نصر، على هامش جلسة استماع بلجنة الأمن والدفاع بالبرلمان التونسي، خصصت لعرض الاستراتيجية المحلية لمكافحة الإرهاب، والبرامج التي تعدّها الوزارات بهذا الصدد.
وأضاف بن نصر: "قبل أسبوعين، عادت مجموعة إرهابية متكونة من 4 أشخاص بطلب من السلطات التونسية، وأفرادها حاليا بين أيدي القضاء".
ولفت العميد المتقاعد بالجيش التونسي إلى أنّ "العديد من الإرهابيين يعودون إلى البلاد بطرق خفية"، دون تقديم أرقام محددة.
وأشار إلى أنّ "العديد منهم (الإرهابيين) يمرّون عبر القضاء، ويتم وضعهم في السجون نظرا لتورطهم في عمليات إرهابية، لكن من لا يثبت ضدّه القيام بأعمال إرهابية يتم إخضاعه للرقابة الإدارية أو الإقامة الجبرية"، دون تحديد أيضا.
وتابع أن "السلطات التونسية منعت حوالي 17 ألف شخص من مغادرة البلاد كانوا ينوون التوجّه إلى بؤر النزاع" في كل من سوريا والعراق وليبيا بالأساس.
وفي سياق متّصل، قال بن نصر إن بلاده "ستتسلّم عددًا من الإرهابيين العائدين، من بعض الدول في إطار رسمي".
فيما "تعود مجموعات أخرى بمفردها، نظرا لتقلّص مساحات العمل الإرهابي في الشرق سواء في سوريا أو العراق بشكل كبير، خصوصا مع انهيار داعش في المنطقة"، وفق المتحدث.
ولم يحدد بن نصر الدول التي ستسلّم تونس عددا من "الإرهابيين"، كما لم يقدم أي أرقام دقيقة في عدد هؤلاء الذين تعتزم البلاد تسلّمهم.
وفي معرض حديثه عن عدد التونسيين الموجودين إجمالا في بؤر القتال، قال إنهم 3 آلاف شخص، وقد قتل "العديد" منهم، بينما فرّ البعض الآخر "في اتجاهات أخرى للبحث عن ملاذات آمنة، ووُجد البعض منهم في سوريا وسيناء بمصر، أو إلى حدود جنوب الصحراء الكبرى".
أما داخليا، فلفت المصدر نفسه إلى أن "عدد الإرهابيين الموجودين في الجبال التونسية تقلّص بشكل كبير"، مقدّرا إياهم بـ"العشرات".
وبالنسبة لـ"بن نصر"، فإن "هذه المجموعات غير قادرة على الحركة، ولن تخيف التونسيين"، مستدركا: "لكنها مازالت تشكل خطرا".
وختم بالقول إن "هناك عمل كبير من الأجهزة الأمنية، وربما يتم اجتثاثهم نهائيا هذا العام ".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



