- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
السبت 16فبراير2019
كالبرق ظهرذلك الشاب في ذلك الفيديو، فيم كان ابواه جزعين وفي قاعة المطار ظل ذلك الطبيب يحاول انقاذ طفلهما بكل السبل بعد أن سقط فجأة من يد امه التي لم تعد تدري ما تقول سوى التركيزعلى مايفعله الطبيب الذي وجد بالصدفة ..
كان ثمة شاب صغير بين الجمع يراقب ما يجري ، وفي لحظة ازاح بيديه من أمامه وتقدم وابعد الطبيب من على الطفل قائلا: ما تفعله ليس صحيحا ، وتقدم والدائرة ممن يراقبون وعلى رأسهم الابوين مذهولين ، فتح الشاب في رقبة الصغير فتحة وادخل منها انبوبا، وضعت الام يدها على فمها خوفا ، لكن الشاب استمر يؤدي عمله وحتى الطبيب انظم إلى الدائرة يراقب وبدون حتى اشارة حنق أو غيرة - بكسرالغين - ، نتيجة عمل الشاب الكفؤ فقد فاق الطفل وسط ذهول الجميع لتندفع الام والاب يعانقان الشاب …ويصفق الحضورطويلا….
في مستشفى من الذي يسمونها (( خاص)) وهي بالاصح عبارة عن (( مسالخ)) طلبوامنا 700000 ريال ، الرقم صحيح ، مقابل (( بتر)) ساقي عامر اثرحادث مروري…..
نقلناه إلى مستشفى عام ، وظل بعض الاطباء (( يعبثون)) ، مشهد هزلي حقيقي ، اذ يطلبون مزيدا من قرب الدم ، ونحن نلهث ونوفر، وهم يزودون به جسد المريض الذي يتدفق منه إلى الأرض ، كنت الاحظ أن عامربدأ يفقد وعيه ، فايقنت أن ما يجري أمامي - ولست طبيبا يستطيع شرحه -، ورد إلى خاطري مشهد ذلك الشاب ، ليتكرر المشهد ، اذ شق الجمع شاب صرخ في وجوههم : ماتفعلوه غلط يا بلا ضمائر ، قام بعمله وسط ذهولنا، ولااستطيع شرح مافعله ، لكنني استطيع القول انه انقذ عامرا وسط خيبة وغيرة الذين يدرسون بطريقة (( الحفظ ))....
مما حصل أمامنا نسيت حتى أن اسأله من أنت؟ أو حتى اشكره ..لكنني فعلتها عندما رايته في الشارع….
ليظل هذا الاسم في اذهانكم (( د.مروان ناشر)) …
سيفاجأ بهذا ، لأنه ادى واجبه ولم يسأل احدا جزاء ولاشكورا …
شكرا د. مروان ، هذا ماتسعفني به لغتي لاقوله الآن …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


