- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
لا يمر حوار لفنان العرب محمد عبده، ويُسأل فيه عن جيل العمالقة في الأغنية العربية، إلا ويذكر "أم كلثوم" ثم يصمت، فهو يحفظ أغنياتها، ويعتبر صوتها لن يتكرر، وبمجرد المرور على سيرتها يتحول الفنان محمد عبده إلى معجب يحفظ ويردد روائعها.
مؤخراً، تداول المغردون في ذكرى رحيلها أغنية مرثية "لا وداع" التي غناها ولحنها الفنان محمد عبده، وكتبها الشاعر المصري عصمت الحبروك، كما تداولوا عدداً من الأغاني لأم كلثوم بصوت فنان العرب، وبعض التصريحات لأبو نورة عن كوكب الشرق أم كلثوم.
ومن ذلك، عندما وصف إعجابه الشديد والفريد بصوت أم كلثوم، حين وصفه بأنه يحمل صوت أفضل رجل وأفضل امرأة مدمجين مع بعض، مضيفاً أن صوت الرجل يكون بين " البيس والآلتو"، وصوت المرأة بين " الآلتو والسبرآن"، وأوضح أن صوتها يحمل ٨ مقامات صافيات.
ومن براعة صوتها قال محمد عبده في أحد حواراته، إنهم كانوا يقيسون الأصوات بالزجاج الكريستال ومن نوعية خاصة تأتي رقيقة جدا وتسمى "باكارا"، ميزته أنه يتحطم إذا وصل صوت المطرب إلى طبقة "السوبرانو"، وهذا ما حدث بحفلة أم كلثوم في موسكو، حيث تحطم الزجاج من قوة صوتها وصفائه، واصفا إياها بالمعجزة الفنية التي لن تتكرر ولم نسمع قبلها أو بعدها مثيلاً.
كما استعرض المغردون أغانيهم المفضلة لأم كلثوم بصوتها أو بأصوات الفنانين الآخرين، وتناقلوا صورها وصوراً من حفلاتها، وكتب أحد المغردين: بعد رحيلها أصيب أحمد رامي باكتئاب شديد، فلم يمسك القلم مرة واحدة ليكتب شعراً حتى توفي بعدها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



