- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
ليست هذه المساحة للنقد إنما نقل الواقع كما هوالقصة في بلادنا لازال وجودها غامضا˝.
تتطلب القصة ثقافة أوسع ولغة مكثفة.
كما يبدو أن كتابها في بلادنا منغلقون لم يستوعبوا فكرة الانفتاح على العالم والامتزاج الثقافي بالآخر.
هناك من لايفرق بين السرد القصصي والنثر .. هناك من يكتب نثرا ويعتقد أنها قصة وهذا ما يجعل القصة في مأزق .
هناك من يكتب فلاشات نثرية ويصنفها من الأقصوصة.
لم تخرج القصة في بلادنا من الإطار المألوف ولازالت مقيدة بالشكل القديم الهزيل.
هناك تشابه كثير بين أعمال كتاب القصة وهذا يشي بلجوء القاصين إلى المحاكاة لا الإبداع الذاتي المتميز بخصوصياته ولهذا ستظل القصة كما هي لاجديد
يجب على القاص أو القاصة الاطلاع على نماذج من خارج البلاد ومتابعة الإصدارات الجديدة لمعرفة أين وصلت القصة وما نوع القصة المطلوبة.
الاهتمام بالقصة لا يتعدى حدود الاكتشاف أو ربما لايزال اهتماما ليس من أجل إنتاج قصة ذات جودة نوعية إنما من أجل حضور فن بغض النظر عن قيمته الفنية.
قد يكون الشخص كاتبا ليس بالضرورة أن يكون شاعرا˝ أو قاصا˝ أو روائيا˝.
السؤال الذي يحير الكثير هو:
لماذا القصة في بلادنا مرتبطة بالمرأة أكثر من الرجل.. أكثر كتاب القصة نساء ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



