- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
كانت أمي تعلم بأنني فتىً لا يطيق البقاء و بأنني سأهرب حتماً..
لذلك ذهبت و اختارت لي أجمل نساء العائلة و فاجأتني بها مع موعد لا يحتمل التأخير لحفل زفافي .
هكذا صحوت في أحد الأيام لأجد نفسي أنبح في وجوه الهاربين و أنا مكبل بقيد محكم ينتهي بزوجة ثابتة و جميلة ..
أبي أيضاً كان يعلم بأنني أتربص بحياتي وبأني أنتمي إلى ذلك النوع من البشر ممن يودون إنهاء كل الأمور سريعاً بأي شكل وكيفما أتفق..
لذلك لم ينتظر أكثر من تسعة أشهر بعد زواجي قبل أن يقتحم غرفة نومي و يفتش كل زاوية فيها..
قبل أن يغادر غاضباً
و شاهراً أمنيته في وجهي :
- أين أحفادي ؟!
هكذا صحوت مرة أخرى لأجد نفسي و أنا أرتدي ملابس مهرج و أطارد طفلين مرحين يختبئان أسفل سريري
كانا
-أمي و أبي -
يعلمان حقيقة هذا الشيء الذي أنجباه
هذا الكائن القلق والمضطرب الذي قدماه إلى العالم
كانا يعلمان أي حزن سيتسبب به لهما
لهذا سارعا بوءدي
قبل أن أؤذيهما
بي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

