- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كانت أمي تعلم بأنني فتىً لا يطيق البقاء و بأنني سأهرب حتماً..
لذلك ذهبت و اختارت لي أجمل نساء العائلة و فاجأتني بها مع موعد لا يحتمل التأخير لحفل زفافي .
هكذا صحوت في أحد الأيام لأجد نفسي أنبح في وجوه الهاربين و أنا مكبل بقيد محكم ينتهي بزوجة ثابتة و جميلة ..
أبي أيضاً كان يعلم بأنني أتربص بحياتي وبأني أنتمي إلى ذلك النوع من البشر ممن يودون إنهاء كل الأمور سريعاً بأي شكل وكيفما أتفق..
لذلك لم ينتظر أكثر من تسعة أشهر بعد زواجي قبل أن يقتحم غرفة نومي و يفتش كل زاوية فيها..
قبل أن يغادر غاضباً
و شاهراً أمنيته في وجهي :
- أين أحفادي ؟!
هكذا صحوت مرة أخرى لأجد نفسي و أنا أرتدي ملابس مهرج و أطارد طفلين مرحين يختبئان أسفل سريري
كانا
-أمي و أبي -
يعلمان حقيقة هذا الشيء الذي أنجباه
هذا الكائن القلق والمضطرب الذي قدماه إلى العالم
كانا يعلمان أي حزن سيتسبب به لهما
لهذا سارعا بوءدي
قبل أن أؤذيهما
بي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



