- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اقتلعت جرافات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، 300 شجرة زيتون، في قرية "بَردلة" في الأغوار الشمالية، شمال شرق الضفة الغربية.
وقال رشاد خضري، الناشط في مقاومة الاستيطان في منطقة الأغوار، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت محيط قرية "بَردلة"، وشرعت بعملية اقتلاع أشجار زيتون تتراوح أعمارها بين 5-15 عاما.
وأشار في حديث لوكالة الأناضول، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، تزعم بأن الأراضي هي "ملكية دولة"، وتقع في المنطقة المصنفة "ج" حسب اتفاق أوسلو.
وحسب اتفاقية أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، عام 1995، فقد تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و"ج".
والمناطق "ج" تمثل 61% من مساحة الضفة، وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.
ويسكن في منطقة الأغوار، نحو 10 آلاف فلسطيني منهم 5 آلاف في الأغوار الشمالية (شمال شرق الضفة).
وتنظر إسرائيل إلى المنطقة بوصفها محمية أمنية واقتصادية، وتقول إنها تريد أن تحتفظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل سياسي نهائي مع الفلسطينيين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

