- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأحد 3 فبراير2019
لحظة أن تولاني الاحساس بالام الليل لتوه وهو يولد الفجرمددت يدي لا فتح النافذة تناهى إلى سمعي صوت لديك حملته نسيمات الصباح إلى أذني سكنتني مشاعرطفولة مفقودة موضوعة على رف النفس استحضرها متى ما استوطنني الشجن …
اصخت السمع مليا، صديقي ذي العرف الاسود لم يأتي، حدثت نفسي همسا: لعل نواميس الكون عدلت نفسها لتدين المنجمين الذين إذا صدقوا كذبوا !!!، فالبرد يبدو انه يسحب قواته غيرما توقع المنجمون ورجال الارصاد ….
صاحبي كل عام مع بدايات الدفئ يزورني مرتين ، عند الفجريعتلي الشجرة الواقفة في الزاوية توزع ظلها بيني وبين الجيران ، اسمع زقزقته المميزة كأنه يدعو الفجرللخروج من بطن غبش الهزيع الأخير ويدعوني للصحو …..
امتثل لأمره مع انتشارالضوء الحميم يزحف من النوافذ معلنا وصول الصباح ….
عدت اطل من جديد ، فقد لمحته ما يزال هناك متربعا زاوية السماء باستحياء يرسل ابتسامته الساحرة ، كان هلالا وكان قلبي يشع بالفرح بعد ليلة استثنائية بامتياز العشق الممنوح من السماء للأرض ….
حول الهلال توزعت بقايا نجوم الليل تفسح المكان بين ألوان الفجر التي تشكلها اشعة الشمس وتتناثرفضة ما تبقى من سحب شاردة ...لوحة ربانية تستكمل ببداية الأزهارعلى الأرض ….
كان ثمة حوارقدتم همسا اثناء عملية التبادل : هل ازهرتي ؟ اجابت بصوت يتدفق كشلال ضوء من نفس راقية : أزهرت أرضي بك ….
كان الهمس آخرفصل من مسرحية بطلها اثنان مارسا العشق بشجن العصافيرللغناء …..
كان الهمس ليلا شبقا إلى درجة الانصهار الذي يشي بالندى القادم غبش الفجر من عيني امرأة لابد لك من لغة أخرى لتصف جمالها ...همسها ...هيامها لكلمة تصنع منها شوقا وشجنا …
اطل الصبح نديا ..كان البلل ما يزال يجلل طرقات القلب …
ثمة ضوء اطل شعاعا …
تنفست الأرض ورودا وياسمين ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



