- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الخميس 31 يناير 2019
اتصلت به ، قلت ياحميد - بضم الحاء - أين تليفونك ؟ قال في يدي ، قلت أذهب إليه والتقط بعدستك كل تفاصيله - حميد يهوى التصويرمثلي - ، لم يكذب خبرا، ارسل إلي مساء ذات يوم من أسبوع مضى ما نعث روحي مرة أخرى ، لقد التقط بعدسته كل تفاصيلي التي تركتها خلفي في العام 62 دارجدي حيث ولدت وتذرذرت على كل زاوية فيه، من معلجة الباب إلى حيث كان الثورذهب إلى حيث كان ينام حمارالشيخ المجلل بالجرس ، إلى حيث كباش جدتي، والماورة التي كن يطحن الحب بين راحتيها ….
هناك أين تترك خيرها بقرة عمتي ، وهناك الغرفة التي بالمقابل توضع داخلها بقايا (( جلاعب )) الحب الذره والدخن والغرب، وشعير وبرالشتاء …
هناك المخزن الكبيرعلى اليمين عند صعودك إلى الطابق الثاني ماياتي من عدن يغلق عليه عمي عبد القوي (( شراب استيم ، حلاوة ناصر، قلصات الشاهي المشجره التي لاتخرج إلا للمشائخ وعطرابو دره إلى أيدي الضيوف بعد العزائم ))….
مفرش عمي الطويل ، وهناك الغرفة الاثيرة إلى نفسي ، في تلك الزاوية كنت منذان وضعتني امي ، هناك فراش جدتي ، هناك سريرمهترئ لعمتي ، هناك تفاصيلي الدقيقة اتوقف عندها طويلا ابحث عني فتهطل دمعة تحكي الكثير …
اصعد إلى الاعلى هناك حيث الناموسية من عدن حق ابي ، هناك الفراش الذي يجلس إليه اعمامي في الليالي قارسة البرودة وتلك الدافئة ….
هناك (( صعد )) - بضم الصاد - عمتي ، هناك عتبة الباب أجلس أمامها كل غبش أنتظر أول شؤافه ، أو عشر، اوفتة حليب باللبن صباح العيد ...لاتزال عمتي بين عيني ...لا تزال ضحكتها تدوي في روحي (( شقصف عمري )) ، ماذا اقول ياجلال الشيباني أكثر ، أمس كنت في داري لوحدي ابحث عن بجاش وحفيده ، جالستهما طوال بعد الظهيرة والمساء …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



