- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ما عدتُ أتقنها الكتابةْ
ما عاد يشبعني الحديثْ
فأناملي مهمومةٌ بالخبزة المحروقة
الخبزة ال يبتاعها الصمتُ المخيف .
تحنو بها … وتضمها.. وتمدها
لتقيس وقت بقائها .…
وتعدَّني وجعاً طرياً لا يعدُّ
قلقاً ثرياً من جيوبي يُستمدُّ
وتدسُّنَا في كيسِ جائعةٍ تطالعها انكساراتُ الرصيف .
ما عدتُ أُتقنها الكتابةْ
الهمُّ يأكلُ ليلتي
والحزنُ يبكر ُ في يدي
والنور ُ يصغرُ والرغيفْ .
… ..
ما عدتُ أتقنها الكتابة
ما عادَ يلهمُ دفتري وجعُ الحكايةْ
وجعُ الحكايةِ كهل ّ بعكازين أحملُ جذعهْ
يغفو على أنفاسِ ذاكرتي،
يفيق بلاداً …
يجثو على وقتي إذا ما الحرفُ عن شفةِ الليلِ حاولَ رفعَهْ.
………… .
ما عدت ُ أتقنها الكتابة
ٌسفرٌ طويلٌ بين قافيتي وبيني
قلق المرافئ يقتفيني
أمشي مبعثرةً .. أين أنا ؟
من… ؟
ماذا هنا؟؟
وطنٌ يقاسمني اغترابَهْ
حلمٌ يراودني اضطرابهْ
لا شيء لا شمس ٌ ولا سَحَر ٌ بسيني
وجعي بلادٌ من جنونْ
والحزنُ لبواتٌ حرونْ
ماعدتُ أتقنها الكتابة
كيفَ الكتابةُ تحتويني ؟.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



