- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
رفضت كتلة "سائرون" النيابية المدعومة من قبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر تواجد قوات أمريكية بالعاصمة العراقية، بغداد، معتبرا ذلك تحدياً للإرادة الوطنية وخرقاً جديداً للسيادة.
وانتشرت، السبت، صور لقائد العمليات للتحالف الدولي في العراق الجنرال أوستن رينفورث، وهو يتجول في شارع المتنبي الشهير وسط بغداد برفقة قائد عمليات العاصمة، جليل الربيعي، بالتزامن مع ذكرى انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، ما أثار جدلًا حادًا في الأوساط السياسية والشعبية.
وقال المتحدث الرسمي لتحالف "سائرون"، النائب حمد الله الركابي في بيان أطلعت عليه الأناضول، "تناقلت وسائل اعلام محلية خبراً عن تواجد قوات أمريكية في بغداد وتجوال عدد منهم في شارع المتنبي الجمعة".
وأضاف، أن "ذلك يمثل تحديا للإرادة الوطنية وخرقا جديدا للسيادة العراقية وتصرفا سيئا يكشف الوجه القبيح للإدارة الامريكية التي تنتهك كل القوانين والأعراف الدولية".
وشدد حمد الله، "إننا وفي الوقت الذي نعلن فيه استنكارنا ورفضنا لهذه التصرفات الرعناء، نحذر هذه القوات من مغبة تكرار هكذا سلوكيات همجية ونهيب بالحكومة العراقية أن تصدر توضيحا للشعب العراقي وللرأي العام بخصوص هذه الواقعة المرفوضة من جميع القوى الوطنية المخلصة".
وعبر حمد الله عن موقف كتلته قائلا، "سيبقى موقفنا ثابتاً في رفض السياسات الأمريكية التي لا تحترم سيادة الدول وحرمة أراضيها وكرامة شعبها".
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة العراقية تجاه هذا الأمر لغاية الساعة 7: 00 تغ.
وأنهت القوات الأميركية العمليات القتالية في العراق عام 2010، وجعلت محور عملها بعد ذلك تدريب القوات العراقية.
وغادر آخر جندي أميركي العراق في 18 كانون الأول/ ديسمبر العام 2011، باستثناء عدد من أفراد الجيش الأميركي الذين بقوا تحت سلطة السفارة الأميركية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

