- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
مَلّها صَبرهُ عليها ومَلَّهْ
غير أنّ الصبابة البكر نَذلَةْ
غير أنّ المُحبّ يرتاحُ دوماً
في عذاباتهِ ويشتاق قَتلَهْ
غير أنّ الهوى الحقيقيّ لغزٌ
ليس تدري سوى المواجع حَلَّهْ
غير أنّ الذي يكون كثيرَ الـ
عشق والموت لا يُسمّي أَقَلّهْ
صعبةٌ حالة المُتيّم جدّاً
حين تغدو بعينهِ الآه سَهلَةْ
حين يبكي دماً عليهِ أساهُ
وتكاد العيون تكرهُ حَملَهْ
شهقةُ الظلم مَزّقتْ كُلّ عرقٍ
فيهِ لكنّهُ تنفّسَ عدلَهْ
كان في دمعتين يرسم حبلاً
كيف في الانكسار أصبحَ حَبلَهْ
ُ كيف لم يلبس العراء بعلمٍ
وهو في رعشتين يَخلعُ جهلَهْ
وهوَ والشعر منهُ أوّل بيتٍ
قالهُ : أزهَرتْ بحُبّكِ شَتلَهْْ
هالكٌ من يزيغ عن حُبّ صَنعا
غير صنعائهِ الحبيبة مَنْ لَهْ
هكذا اختارَ مَوتهُ طارَ ضيقاً
من تناهيدهِ وسافرَ قَبلَهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



