- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018
أشعربالغضب تجاه نفسي وأحاسبها حسابا عسيرا عندما اكتشف أنني لم أكتب عن إنسان يستحق، وها أنا اليوم اؤنب نفسي كمدرس قاس على تلاميذه لانه يريدهم أن يكونوا أفضل منه ، هذا النوع من المدرسين بالطبع لم يعد موجودا كما ضاعت واندثرت قيم جميلة كثيرة ….
قال صديق عزيزوهو مثقف حقيقي : كلما تكتب عن واحد من زملاءك تذكرني بزملاء أجمل أيام العمر، فاتصل بمن أجده ، لكنني في المجمل أبكي عندما أدري ان زميلا مات أكثرمن بكائي على أي من الأهل …
طاهر المقرمي من ضمن تعليقه على عمود الأمس : - ذكرتني بالزملاء ، سأذهب للاطمئنان عليهم ، وفي هذا المضمار أنا احرص كل جمعة على الاتصال بزميلين من زملاء المدرسة، ولكل أسبوع اختارهم واتصل بهم ، ذلك يشعرني بأنني إنسان حقيقي ، استعيد الق الإنسان في ذاتي عندما يصلني رد الفعل، إذ بعضهم يبكي والبكاء ليس عيبا كما يرى البعض، أنا اعتبره في المكان والزمن المناسبين أروع تعبيرعن السمو كما هو الاعتذار فعل شجاعة في الأمرالمناسب ….
من الرعيل الأول هناك رجالا قدموا لهذا البلد الكثير وبالذات في مجال التربية والتعليم وسكنوا في أذهان الناس وإن بدى أن الجميع قد نسيهم ، بدليل أنني افاجئ كلما اكتب عمن يستحق كثيرين جدا يعبرون عن احترامهم وتقديرهم ، آخرهم هنا الأستاذ عبد الرؤوف نجم الدين …..واتذكرهنا الأستاذ صادق : مدرسة صفا ه ٠٠جمهورية ، مدرسة : انتباه ...يمنية …..
بعد الثورة من اولئك التربويين من انتقل إلى الصحافة تحديدا واعطى من الجهد ما استطاع خذ المرحوم محمد الشيخ ، اليازلي أطال الله في عمره ، علي العلفي رحمه الله ، محمد يحيى الزبيري وآخرين ….
الأستاذ محمد النعامي كان مدرسا في تعز ، لمحته في صورة بيد الصديق عبد الملك منصورعبد العزيز ، بيده الميكرفون يخاطب به صفوف الطلبة في الساحة الخلفية للمدرسة الاحمدية الثورة الابتدائية فيما بعد لارحم الله من أمربأزالتها من على وجه الأرض …..
لم اعرفه بتعز وان رايته في المدرسة لفترة بسيطة ، لكنني عرفته هنا في صنعاء ، وعن طريقه يوم أن كان مديرا للبعثات خرجت بمنح كثيره لمن يستحقها …
الأستاذ النعامي وهو شقيق يحيى الامين المساعد لاتحاد العمال سابقا حارس مرمى نادي شعب صنعاء أيام عز الشعب ، ما يزال حيا يرزق في بيته وسط هذا البحر المتلاطم رجلا وقورا تربويا محترما لم نسمعه يوما يقول أنا ...بل هو من ذلك الجيل الذي ادى واجبه وعاد مرتاحا إلى بيته لا تدري كيف هي الظروف التي يمر بها ….جيل رائد يستحق التكريم بالتقدير…
على أي حالة يكون وإلى حيث هو اوجه التحية والتقدير والأحترام ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



