- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أنتظرك ، فأرى شفتيّ قد توردتا بلونِ الكتابة..
نثرثرُ كثيراً، وننسى موعداً اللغة جانباً .
نُشعِلُ أصابعنا،
تضيءُ لي عيناك كلما هبتْ رياح المتاهةِ وأطفأتْ شموعي.
تعدني، تضمدُ ثقوبَ مسافاتي البعيدة،
عندما قُتِلَتْ قصيدتي البكر.
هاأنتَ: بكامل أناقةِ الحب، تقتربُ كل حنين،
تعاتبني بلهفةِ قبلة، تجعلني أختلس من لغتك ربيعاً فأخفيه تحت وسائد الليل الحزينة.
أحب تراميكَ داخلي، تشعرني بأنني متسعة ، أجيد توديع الأيام التي مرت بدونك ، أصلي، عند كل أمنية تغزلني على موسيقى خيالك الجامح بي..
كم هي لذيذةٌ أسرار أزرار قميصك،
كلما فتحت اللذةأبوابها؛ أغلق الورد عينيهِ خجلا.
ثمةَ عشبٌ كثيفٌ تختبئ فيه الفراشات،
لا يوقظها سوى أصابع أغنيةٍ متمردة ، تطير بكثافة، لا تجد غير لونِ شفتيهِ لتمسك الحياة من خلالهما .
أحب عمري الذي أفاق من جديدٍ ،
أحب ملامحي التي لم تعد تعرف طريقاً للذبول، سوى ذبولٍ تَرِفٍ يشبهك.
أحب انتظاري ، أشعل من خلاله ما انطفأ من صمتٍ طويل ، أعترف لك بأنني ما زلت واقعةً بك..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



