- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
أنتظرك ، فأرى شفتيّ قد توردتا بلونِ الكتابة..
نثرثرُ كثيراً، وننسى موعداً اللغة جانباً .
نُشعِلُ أصابعنا،
تضيءُ لي عيناك كلما هبتْ رياح المتاهةِ وأطفأتْ شموعي.
تعدني، تضمدُ ثقوبَ مسافاتي البعيدة،
عندما قُتِلَتْ قصيدتي البكر.
هاأنتَ: بكامل أناقةِ الحب، تقتربُ كل حنين،
تعاتبني بلهفةِ قبلة، تجعلني أختلس من لغتك ربيعاً فأخفيه تحت وسائد الليل الحزينة.
أحب تراميكَ داخلي، تشعرني بأنني متسعة ، أجيد توديع الأيام التي مرت بدونك ، أصلي، عند كل أمنية تغزلني على موسيقى خيالك الجامح بي..
كم هي لذيذةٌ أسرار أزرار قميصك،
كلما فتحت اللذةأبوابها؛ أغلق الورد عينيهِ خجلا.
ثمةَ عشبٌ كثيفٌ تختبئ فيه الفراشات،
لا يوقظها سوى أصابع أغنيةٍ متمردة ، تطير بكثافة، لا تجد غير لونِ شفتيهِ لتمسك الحياة من خلالهما .
أحب عمري الذي أفاق من جديدٍ ،
أحب ملامحي التي لم تعد تعرف طريقاً للذبول، سوى ذبولٍ تَرِفٍ يشبهك.
أحب انتظاري ، أشعل من خلاله ما انطفأ من صمتٍ طويل ، أعترف لك بأنني ما زلت واقعةً بك..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

