- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
أسمع شجونك آخر الليل
أتلفت كمن يخشى أن يسرق اللصوص أحاسيسه
أريد أن أحييك بصوت عال حيث تختبئين مع مخاوفك وأحزانك
حيث ترتجفين وفي حضنك القباب المغدورة
وعلى أبوابك يكفهر العدم
يمارس الموت طقوسه المتجهمة
يحاول أن يصيب إناثك الجميلات بالعقم
لا مناصف في النخل ، ولا بهش في الدوم
ولا قنوت في صلاة الفجر
موت يقف على أبوابك ويدق نوافذك من كل اتجاه
موت يتداعى كضباع مسعورة
لا يأبه لجمال الغزالة ولا لطيبة قلبها
موت بجنازير وكوليرا ولهب كثير
موت يسحق الفل والمشاقر
يسحب الروائح العتيقة من المدن والأضرحة
تسكتين يا تهامة مستكينة وفي قلبك
ذرائر وختومات ومحاريب ترتجف
شيء ما لم يعد هنا
شيء ما يا حبيبة نفقده معاً أنا وأنت
كلانا غير حاضر الآن
كلانا يقف هناك متفرجاً على الحشود والرايات
حروب الواقع الافتراضي وحروب الواقع على الأرض
نشاهدهم يتحدثون كثيرًا عنا
نعرف الكاذب والمدعي والمزيف والجاهل والمستفيد
نعرفهم واحدًا واحداً
مع ذلك نبدو وكأننا لا نبالي
نبدوكمساطيل عمياناً
متخثرين وبلا أحاسيس
شيء ما لم يعد هنا
صوتنا المميز وارتعاشات جذبتنا تتخاذل على العشش والعرش والسقائف
نكهة سمراتنا في القبل الواسع ورحيل النايات والمزامير في العروق
سماعات الجبرتي واليراع الذي كتب به الأهدل وابن عجيل
شيء ما لا يشبهنا تأتي به الحرب
شيء لم تعرفه أبواب زبيد ولا ليواناتها العتيقة
آليون يتضورن شغفاً بسفك الدماء لإرضاء آلهة غريبة علينا
آليون لا تربطهم أدنى رابطة بدولة الشرجي وحكايات الحقفة
غرباء أنا وأنت بين الأقاويل والادعاءات
هذا زمن لا علاقة له بجلال الخبوت في الليل المقمر
لا قداسة فيه للفازة ومحرمل
لا منازل يعمرها الراتب ولا شنجع تلعبه الفاتنات
فقط أوباش وتجار حروب وسماسرة لا يؤمنون بشيء
غرباء أنا وأنت وشوك كثير في عيوننا وبين أضالعنا
كيف نوقف هذا الاعصار الأسود
كيف نقصّر لحيته وننتزع الله من بين أنيابه الحادة
علينا يا تهامة أن نفعل ذلك
لا أريد أن تتحولي إلى كتاب من تأليفي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


