- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
لا تكرهيْ الدنيا بذنبِ هدايتي
لن تحمليْ عنِّيْ ضَيَاعَ صراطي
أنا مؤمنٌ بالثورةِ العصماء ، لم
أؤمنْ بــ"منصورٍ" و لا "مَشَّاطِ"
أنا حارسُ "النهدينِ" ، لا تتخوَّفيْ
من فِكرتيْ البيضاءِ و اسْتنباطيْ
أنا مبدعٌ في الحزنِ جدًّا ، شاطرٌ
مُتنوُّعُ الرؤيا ، و ليْ أنماطي
مُتدفِّقُ التنظيرِ ،
قلبيْ فيلسوفٌ غارقٌ في ذروةِ الإحباطِ
و جوارحيْ مُدُنُ الفضيلةِ ، لم يزلْ
بِيْ كوخُ شكٍّ من أسى "سُقْراطِ" !!
لم تنهزمْ وسْطَ السِّياسةِ حِكمتيْ
و الحبُّ يتلوْ الشمسَ في أوساطي
لا تفهميْ - خطأً - دميْ ، أو تسأليْ :
"ما دخْلُ هذا العاشقِ الزَّنَّاطِ" !!
أنا داخلٌ هذا الضَّياعَ بقوَّةٍ
خيْليْ القصيدة ُو "العروْضُ" رِباطي
و مَجَالسيْ : الفقراءُ
و المُسْتَضْعَفونَ من البَريَّةِ ،
و المُلوكُ بلاطي
أنا شاعر ٌ بكِ ، لن أبيع َمبادئيْ
للعابرينَ ، كمُعظمِ الظُّبَّاطِ
طوَّفتُ بِيْ حتّى أحَطْتُ بموطنٍ
فَزِعٍ ، بغيرِ الحربِ غيرِ مُحاطِ
ناديتُ في "النهدينِ" ، كانتْ صرختيْ
ذئبًا يهزُّ مكيدةَ "الأسباطِ"
تدنوْ البراءةُ منْ بلادي
وَ هْيَ سجنٌ في دميْ ذُوْ وحشةٍ
و سِياطِ
حينَ انفلقتُ لها
و جاوَزْنا الهلاكَ ،
صَفَتْ لذاتِ "العِجْلِ" و "الأنْوَاطِ"
و أضلَّها بعديْ خوارُ الطائفيَّةِ
وحدَهُ المعبودُ باستعباطِ !!
يا طفلةَ "النهدينِ" ...
كانتْ خيمتيْ ترويْ لِمَنْ كتموكِ
سِرَّ نشاطيْ !!
شُرِّدتُ بينَهما كأنِّي ثائرٌ
آخاهُ مَنْ مَعَ ضدِّهِ مُتواطي
لم أُلْقِ في دنياكِ غيرَ عصايَ ،
لا تُلْقيْ عليَّ ملامةً ، و احتاطيْ !!
ذنبيْ الكبيرُ اليومَ أنِّي عاشقٌ
أبحرتُ حيثُ الموتُ كانَ الشَّاطيْ ..
هتكتْ شراعيْ الرِّيحُ ،
كنتُ مُحَاصَرًا بحكومةٍ جُبِلتْ
على إسقاطيْ
أفرطتُ في حبِّ البلادِ !
أجلْ ،
و في وجعيْ بها ،
أفرطتُ في إفراطي !!
كانَ انكساري داخليْ حُرِّيَّةٍ
مصلوبةً ، و المُلْكُ "ديمقراطي"
كيفَ احترقتُ إذًا ؟
بمقدرةِ المقابرِ أنْ تلخِّصَنيْ بسبعِ
نقاطِ !!
فأصيرَ معجزةً ، تكلِّمُنيْ الحصى
و تصيرَ أوجاعُ البلادِ بساطي
هذيْ الحكاياتُ اليتيمةُ عُصبتيْ
ألمُ الثكالىْ وحدَهُ فسطاطيْ
و الحشرُ و البعثُ الأخيرُ
و يومُ ميلادِ القيامةِ ،
كلُّها أشراطيْ
ــــ ـــــ ــــ ـــ ـــ ـــ ـــ
ــ ـــ ـــ
أكتوبر ــ 2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

