- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لا تكرهيْ الدنيا بذنبِ هدايتي
لن تحمليْ عنِّيْ ضَيَاعَ صراطي
أنا مؤمنٌ بالثورةِ العصماء ، لم
أؤمنْ بــ"منصورٍ" و لا "مَشَّاطِ"
أنا حارسُ "النهدينِ" ، لا تتخوَّفيْ
من فِكرتيْ البيضاءِ و اسْتنباطيْ
أنا مبدعٌ في الحزنِ جدًّا ، شاطرٌ
مُتنوُّعُ الرؤيا ، و ليْ أنماطي
مُتدفِّقُ التنظيرِ ،
قلبيْ فيلسوفٌ غارقٌ في ذروةِ الإحباطِ
و جوارحيْ مُدُنُ الفضيلةِ ، لم يزلْ
بِيْ كوخُ شكٍّ من أسى "سُقْراطِ" !!
لم تنهزمْ وسْطَ السِّياسةِ حِكمتيْ
و الحبُّ يتلوْ الشمسَ في أوساطي
لا تفهميْ - خطأً - دميْ ، أو تسأليْ :
"ما دخْلُ هذا العاشقِ الزَّنَّاطِ" !!
أنا داخلٌ هذا الضَّياعَ بقوَّةٍ
خيْليْ القصيدة ُو "العروْضُ" رِباطي
و مَجَالسيْ : الفقراءُ
و المُسْتَضْعَفونَ من البَريَّةِ ،
و المُلوكُ بلاطي
أنا شاعر ٌ بكِ ، لن أبيع َمبادئيْ
للعابرينَ ، كمُعظمِ الظُّبَّاطِ
طوَّفتُ بِيْ حتّى أحَطْتُ بموطنٍ
فَزِعٍ ، بغيرِ الحربِ غيرِ مُحاطِ
ناديتُ في "النهدينِ" ، كانتْ صرختيْ
ذئبًا يهزُّ مكيدةَ "الأسباطِ"
تدنوْ البراءةُ منْ بلادي
وَ هْيَ سجنٌ في دميْ ذُوْ وحشةٍ
و سِياطِ
حينَ انفلقتُ لها
و جاوَزْنا الهلاكَ ،
صَفَتْ لذاتِ "العِجْلِ" و "الأنْوَاطِ"
و أضلَّها بعديْ خوارُ الطائفيَّةِ
وحدَهُ المعبودُ باستعباطِ !!
يا طفلةَ "النهدينِ" ...
كانتْ خيمتيْ ترويْ لِمَنْ كتموكِ
سِرَّ نشاطيْ !!
شُرِّدتُ بينَهما كأنِّي ثائرٌ
آخاهُ مَنْ مَعَ ضدِّهِ مُتواطي
لم أُلْقِ في دنياكِ غيرَ عصايَ ،
لا تُلْقيْ عليَّ ملامةً ، و احتاطيْ !!
ذنبيْ الكبيرُ اليومَ أنِّي عاشقٌ
أبحرتُ حيثُ الموتُ كانَ الشَّاطيْ ..
هتكتْ شراعيْ الرِّيحُ ،
كنتُ مُحَاصَرًا بحكومةٍ جُبِلتْ
على إسقاطيْ
أفرطتُ في حبِّ البلادِ !
أجلْ ،
و في وجعيْ بها ،
أفرطتُ في إفراطي !!
كانَ انكساري داخليْ حُرِّيَّةٍ
مصلوبةً ، و المُلْكُ "ديمقراطي"
كيفَ احترقتُ إذًا ؟
بمقدرةِ المقابرِ أنْ تلخِّصَنيْ بسبعِ
نقاطِ !!
فأصيرَ معجزةً ، تكلِّمُنيْ الحصى
و تصيرَ أوجاعُ البلادِ بساطي
هذيْ الحكاياتُ اليتيمةُ عُصبتيْ
ألمُ الثكالىْ وحدَهُ فسطاطيْ
و الحشرُ و البعثُ الأخيرُ
و يومُ ميلادِ القيامةِ ،
كلُّها أشراطيْ
ــــ ـــــ ــــ ـــ ـــ ـــ ـــ
ــ ـــ ـــ
أكتوبر ــ 2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



