- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
بعد أن فشلت في إستنتاج رائحتك
كان لزاماً عليَّ أن أجرب طريقة أخرى بعيداً عن الشعر..
كان علي أن أجرب الرسم مثلاً
أن أضع لوحة بيضاء أمامي
أن أحاصر نفسي بأقلام الرصاص و مقادير الألوان
أن أزج بنفسي في صورة فوتوغرافية لتنهيدتك و ياقة قميصك
أنا يائس إلى هذا الحد
لكنني بدأت
عصرت كل مخيلتي فتحركت ببطئ تروس المخيلة ..
في البدء
إلتمع شارب فريدا كاهلو في سياق غريب و شهي في نفس الوقت
ثم توالت الصور التي تخدم اللوحة
إبتسامة الجيوكندا لدافنشي
محاجر العيون الفارغة لموديلياني
أتون غورنيكا لبيكاسو
أقراط جريث لفيرمير
مباهج فيلمنكا لبوش
صليب من سان سيبستيان
مصيدة العصافير لبروغل
سيلفي رامبرندات الأخير
جورجيو رومني و بسمات إيما هاميلتون .
أشباح غويا و مذبحة ديلاكرو
حقول فان جوغ و ذعر إدفارت مونك
إستحضرت كل ما أثار شغفي من عالم الفن التشكيلي الشاسع
سكبتها بمقادير موزونة في لوحة الإختبار ..
أردت أن أصنع معجزتي في الحب :
أن أرسم للأجيال القادمة مذاقك الصاخب في دمي .
ها هو ذا بياض اللوحة المتفاقم يخبرني بغير رثاء أنني فشلت ..
لكنني لم أمت بعد
سأجرب الرواية .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

