- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أنت لا تعي معنى النهوظ باكرا تتامل في المكان ،،
كم أنت بحاجة
لكاسة ماء وحبة اسبرين تزيل عن رأسك الفوضى،
لست تعي معنى ان تموت
ولست تملك قماشا ابيضا تقابل الله بالبياض
والملائكة ينزعون عن وجهك القناع ،
ثم لست تعرف حاجة الصياد للبندقية،
وحاجة الطريدة للاختباء
أنا، وأنت نحتاج لاقدام بلاستيكية
نموه بها الغرباء،نقيس المدينة من ابوابها،نبارك الهم ،ونركل الصباح من اول النهار ،نستعيد الماء الذي هجر الأرض
في روائع دستو فيسكي، نقطف اثمار الفاكهة قبل النضوج ،
نقرأ .صخرة طانيوس ، ثم نودع عند الباب .امين معلوف
نلعن ان شئت اليهودي الحالي ،
ونشرب قهوة أمريكية مع أحمد زين
نقيس كمية الأحساس في شراب الملوك
بالمناسبة هل لي ان اصير ملكا ،ولو ليوم واحد .؟!
صديقي المجذوب لديه امنيات غريبة نوعا ما
يحب جارته السمينة، يتسلل في الكثير من الاماسي
إلى حجرتها من الباب الخلفي، يظل يدلك قدميها حتى ينتصف الليل، ثم يعود برائحة مخلفات البقر
مستمتعا بانجازه العظيم.
صديقي أيضا يكتب رسائل ليلية لحبيبة متخيلة،
ينهظ في الصباح يمزق كل ما كتب، وينسى حبيبته حيث تركها في آخر خطاب تمرن في الكتابة عليه
يتذكر دوما صورة امه في الحقيبة، ويبكي .
اليس البكاء حالة إنسانية راقية، بهذه الجملة ينهي سهره
ويبدا في عزف موسيقى ليلية دون توقف
يسالني عن السلم الدولي، وحقوق النسوان
عن الالبسة التي تعرضها مجلة البلاي بواي للعري بعد مشاهد العرض
عن الله لا يحقق العدل في الحياة عن اشياء كثيرة بما في ذلك حبيبته المتخيلة،
عن ليلة الدخلة، والخوف من غزارة الدماء التي تنزفها العروس
عن صلاة المسنين قعودا ورقودا ، والفرق بين الجنابة، والجنوب،
ابقى في المكان صامتا حتى يدخل في غيبوبته السليمانية
ادخن آخر سيجارة والعن السكن المشترك بين الناس في المدن المكدسة بالحمى، والليل فائض النجوم.
بهذه المحاولة سابدد حزنها واقول للجميع صباح الخير يا وطن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



