- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
استضافت إثيوبيا، صباح السبت، قمة ثلاثية، جمعت رئيس وزراء البلاد، آبي أحمد، ورئيسي؛ إريتريا أسياس أفورقي، والصومال محمد فرمانجو.
وعُقدت القمة في مدينة "بحر دار" بإقليم أمهرا (شمال)، بعد يوم من استقبال رئيس الوزراء الإثيوبي لزعيمي البلدين الجارين.
وصدر في ختام المباحثات بيان مشترك، أوضح أن الزعماء ناقشوا التطورات في منطقة القرن الإفريقي، وسبل تعزيز التعاون.
كما ناقشت القمة ما تحقق من نتائج اتفاقية "السلام والتعاون الشامل"، التي وقعتها الدول الثلاث في العاصمة الإريترية أسمرة، في سبتمبر/أيلول الماضي.
والاتفاق المشار إليه يشمل سبل تعزيز التعاون في مجالات اقتصادية وسياسية وأمنية واجتماعية وثقافية.
وأعرب البيان عن الرضا إزاء النتائج "الإيجابية الملموسة"، والتأكيد على ضرورة تعزيز الدعم المتبادل في معالجة التحديات الخاصة أو المشتركة.
كما شدد على أهمية احترام سيادة ووحدة أراضي الصومال، ودعم شعبه وحكومته وجميع مؤسساته.
وفي سياق الثناء على جهود الصومال في تحقيق الأمن والاستقرار، اتفق القادة الثلاثة على عقد قمة مشابهة في مقديشو، دون تحديد موعد لها.
ورحب البيان برفع العقوبات الأممية الوشيك عن إريتريا، معبرين عن قناعاتهم أن الخطوة من شأنها المساهمة في تعزيز السلام والتنمية والتعاون في المنطقة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2009، فرض مجلس الأمن عقوبات على أسمرة، على خلفية اتهامها بدعم حركة "الشباب" الإرهابية في الصومال، وزعزعة استقرار المنطقة.
وتأتي مساعي تعزيز التعاون الإقليمي بعد إعلان "السلام والصداقة" بين أديس أبابا وأسمرة، في 9 يوليو/ تموز الجاري، منهيًا الحرب بين البلدين.
واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1993، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، لكن صراعًا حدوديًا حول بلدة "بادمي" اندلع بينهما عام 1998، وقطعت إثره العلاقات الدبلوماسية بينهما.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



