- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في سِحرِ عَينَيكِ أسرارٌ وأسرارُ
وفي الطَّريقِ إلى نَهدَيكِ أخطارُ
وفيكِ ما فيكِ مِن غُنجٍ وَمِن دَلَعٍ
اللهُ يخلُقُ - يا قَلبِي - ويَختارُ
لِسانُ حالِكِ: كيفَ الحالُ؟! أسمَعُها..
كأنَّ صَوتَكِ في أُذنَيّ قيثارُ
وكِبرياؤكِ يُغرِينِي ويُعجِبُنِي
كُلِّي لشَخصِكِ إجلالٌ وإكبارُ
وإنّ فيكِ سجايا لستُ أحصُرُها
قَلبٌ وعاطِفَةٌ.. عَقلٌ وأفكارُ
يا أنتِ، لو قُلتُ: شَمسٌ أنتِ أو قَمَرٌ
غارَت شُمُوسٌ مُضِيئاتٌ وأقمارُ
وذاكَ أنّكِ أحلَى ما بِعالَمِنا
وحولَ حُسنكِ هذا الكَونُ دَوّارُ
وإنّنِي مُستَعِدٌّ أن أُغامِرَ لو
بَينِي وبَينَكِ جدرانٌ وأسوارُ
هل قُلتِ لِي: إنّنا سَمنٌ على عَسَلٍ
وإنّنا في قرارِ الحُبِّ أحرارُ؟!
نعم، صحيحٌ - حياتي - نَحنُ نَعرِفُنا
نَعِيشُ لحظَتَنا واللهُ غَفّارُ
عندي كلامٌ كثيرٌ لستُ أذكُرُهُ
عندي علومٌ وأنباءٌ وأخبارُ
في الخارجِ الآنَ آلاتٌ مُدَمِّرَةٌ
والجَوُّ رِيحٌ وإعصارٌ وأمطارُ
تمشي الجنازيرُ تطوي الأرضَ، تجرفُها
ما في الحدائقِ بعدَ اليَومِ أزهارُ
في المَسجِدِ الآنَ فتوى أهدرَت دَمَنا
في القُنصُلِيّةِ جزّارٌ ومنشارُ
في الغابةِ الآنَ أشجارٌ مُعمّرَةٌ
وليسَ في سُلَّمِ الأعمارِ أشجارُ
في الملعبِ الآنَ أطفالٌ تحفُّ بِهِم
أيدٍ وأفئدَةٌ حرَّى وأنظارُ
الآنَ تقصفُ بالناڤالِ طائرَةٌ
ويستَلِذُّ بقتلِ النّاسِ طيّارُ
الآنَ أدبَرَ عنّا الدّهرُ، سيّدَتِي
وهكذا الدّهرُ إقبالٌ وإدبارُ
كانَ اليَمَانِيُّ معرُوفًا بِقِيمَتِهِ
"كأنَّهُ علَمٌ في رأسهِ نارُ"
واليومَ يسلبهُ الأنذالُ قِيمتَهُ
يخُونهُ الأَخُ أو يغتالُهُ الجارُ
لكِنَّ للهِ شأنًا في خلائقهِ
للهِ جُندٌ، حَوَارِيُّونَ، أنصارُ
الحَمدُ للهِ حَمدًا لا انقِضَاءَ لَهُ
للهِ فينا قضاءاتٌ وأقدارُ
الحَمدُ للهِ حَمدَ الواثقينَ بِهِ
والمَجدُ للشَّعبِ، هذا الشّعبُ جَبّارُ
إذَن، نعودُ إلى الموضوعِ ثانِيَةً
أهدابُ عينَيكِ مُوسِيقا وأوتارُ
الكُحلُ يَعرِفُ مِن عَينَيكِ مَوضِعَهُ
والكُحلُ يَعرِفُ أنّ الدَّمعَ مِدرارُ
يُشَارِكُ الكُحلُ عَينَيها بُكاءَهُما..
الكُحلُ يَبكِي - كما تَبكِي - وينهارُ
ما بَينَ نَهدَيكِ خَطُّ النَّار،ِ مُشتَعِلاً
وتحتَ رِجلَيكِ جَنّاتٌ وأنهارُ
لَدَيكِ في "الخاصِ" مِنّي قُبلَتانِ، كما
لَدَيكِ في صفحةِ الفيسبوكِ إشعارُ
لا تَسأَلِي عن شُعُورِي، سَوفَ أكتبهُ
شِعرًا، ففي البالِ - لو تدرينَ - أشعارُ
العَينُ تَبكِي، فهل في الدّارِ مِن أحَدٍ
"أَم ذَرَّفَت إذ خَلَت مِن أهلِها الدّارُ"؟!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



