- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
( إهداء لقيصر الأغنية العربية كاظم الساهر )
...................
شَفَتاكِ تَغتَسِلانِ مِن ( بَرَدَى )
و تُوَشوِشانِ بكأسِهِ البَرَدا
عَيناكِ مِرآتانِ مِن ذَهَبٍ
تَستَغفرانِ إذا الغَوَى جَحَدا
سُبحانَ مَن أَجرَى بلَونِهِما
نَهرَينِ مِن عَسَلٍ بِـهِ جَمُدا
ياأَنتِ يا مَجموعَةَ امرأةٍ
تَحتَلُّني في عطرِها أَمَدا
تَجتاحُني ، تَأتي بأَزمِنَتي
عُمراً جَديداً يَكرَهُ العُقَدا
ياحُلوتي لَمْ تَبْقَ فاكهةٌ
إلا تَدَلَّتْ في فَمي رَغَدا
بَعثَرتِ ما لَملَمتُهُ بيَدي
عشرين عاماً ، فَاْسكُني الكَبدا
لا تَذكُري الماضي و أنتِ مَعي
فهناكَ نِصفُ العُمْرِ ضَاعَ سُدَى
اني وُلِدتُ اليومَ فيكِ ، وبي
شَغَفٌ يُراوِدُ في يَدَيكِ غَدا
قَسَماً بعَينَيكِ اللتَينِ هُما
مَعنَى البَنَفسَجِ كلما سَجَدا
لا شَيءَ إلا أنتِ في شَفَتي
يَحلو ، كأنكِ سُكَّرٌ أبَدا
أَشتَمُّ رائحَةَ النساءِ على
خَدٍ بِلَونِ الياسَمينِ بَدا
ياحُلوتي ياأَوّلَ امرأةٍ
بأصابعي لا تَنتَهي عَدَدا
في أَلْـفِ أُنثى حَاصَرَتْ مُدُني
لِتَدُكَّ صَرحاً في فَمي عُبِدا
و تُقيمَ عَرشاً مِن خُرافَتِها
يَنسَابُ عطراً في دَمي و نَدَى
ياأَوّلَ امرأةٍ بِضِحكَتِها
بِذَكائِها تَستَوطِنُ الجَسَدا
أناْ في حَديثِكِ ذَائِبٌ ، و على
إيقاعِ صَمتِكِ قد سَمِعتُ صَدَى
أناْ روحٌ طفلٍ في بَراءَتِهِ
و على ذراعِ الحُبِّ قد وُلِدا
مَن أنتِ حتى تَسكُني لغَتي
ظِلّي ، خَيالي ، ريشَةً ، و يَدا
شِعري ، مَساءَاتي ، مُخَيَّلَتي
حتى الأماكنَ عطرُها اتَّـقَـدا
ياحُلوتي اْستَلقي على كَتِفي
فُكّي لساناً في الهوى عُـقِـدا
كُوني اْرتِعاشَ النَايِ ، غَنّي لي
فأنا كَعُصفورٍ شَـدا و شَـدا
ذُوبي مَعي لأَذوبَ غَاليَتي
فالحُبُّ لا يَبقَى إذا بَـرُدا
.............
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



