- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
كاد فارع السعاي أن يجن من فرط التفكير بهذا الحلم الذي يراوده منذ أسبوعين ، فهو الوسيط الأول في هذه الصفقة ولن تقل سعايته عن ٥٠ مليون بينما لا يتجاوز المبلغ الذي في جيبه ٥٠٠ ريال .
تم الاتفاق وذهب الجميع لمنزل القاضي ، بدأ القاضي يكتب بصيرة شراء عقار كبير ..
هذا ما اتفق عليه الطرفان بمبلغ وقدره مليار ريال يمني قيمة
٩٠ لبنة وربع على شارع تعز ، يحدها من الشرق جامع ، ومن الجنوب شارع ١٤ ومن الشمال عمارة الحاج .
وفي واجهة شارع تعز ٤ دكاكين عرض كل فتحة ٣ متر و ...
قاطعه المشتري بصوت عال .. هن ستة محلات !!
- البائع : رجعنا لطحن الكلام ، هن أربعة محلات والاثنين الباقيات يتبعين عمارة الحاج .
- القاضي .. ياااا بيعة ما تمت !
تبخرت الأحلام ، تناثرت البصيرة في المكان ، انصرف الجميع وفارع السعاي متسمر في بقعته يردد .. طيب والسعاية على من ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

