- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
إذ شاركت كصحفي في مؤتمر الشعر العربي الألماني ، وبدلاً من سؤال شاعرة ألمانية بارعة الجمال عن الشعر الألماني الحديث ، سألتها عن ما إذا كانت قد وجدت عوالم ألف ليلة وليلة في صنعاء القديمة ، كان ذلك لتنبهر بشخصيتي ، لكنها قالت : هذا كلام قد أكل عليه الدهر وشرب ،،
أبتسم المترجم برثاء وهو ينقل لي الرد التاريخي ، ففكرت في فظاظة الجميلات أحياناً ورحت أهرب لحديث جانبي مع المترجم واسأله : انته من "الاعروق" ؟!
كان مؤتمراً ضم نخبة من المتغطرسين بمن فيهم عباس بيضون الذي أعتبر تساؤلي عن قصيدة "علي" التي أعلن براءته منها ، أعتبر ذلك إعتداء من نوع ما ،
وحده قاسم حداد منحني سيجارة و أبتسم لي بذكاء من يدرك إرتباك البدايات في الصحافة الأدبية ، منحني سيجارة وبدأ يتحدث عن قصيدة "منذ بنات آوى" التي ألقاها في المؤتمر ، سري عني قليلاً وأكتشفت موهبتي في إرتجال نص مواز لبنات آوى حد التصفيق النزيه من كفين طيبتين يكسوهما الشعر والعناء الإنساني ، كانت رفقة قاسم حداد إنتصاراً ضرورياً بعد نكبة الفاتنة الألمانية ، وفرصة للإنتقام منها فلقد حشرتها ضمن بنات آوى اللواتي هجاهن حداد في قصيدته ، لكن عطرها بقي يظلل أجواء لوبي الشيراتون بمزيج من الخيبة والافتتان ،
المزيد من السجائر وصوت عباس بيضون وهو يفترس صحفياً آخر طرح عليه السؤال ذاته ،، و قاسم حداد يتحدث للفضائية اليمنيةـ أظن حول السؤال ذاته ، واللعينة هناك في الركن تتحدث لصحفي ثالث ، والمترجم يضحك مجدداً ، ربما أراد ذلك الصحفي أن يبهرها هو الأخر ، لكن الأكيد أن لا أحد سيطرح عليها سؤالي المأساوي ذاته .
أرسلت التقرير لمجلة اماراتية كانت كل عدد تريد مني إنجاز حوار مع الكابتن روزا عبد الخالق أو هكذا اهتمامات من بينها تغطية من قاعات الأزياء في صنعاء ، وأنا أخبرهم أن صنعاء مليئة بالقاعات لكن ما من أزياء ،
سألني مشرف الثقافة في المجلة لماذا أغفلت الشعراء الألمان في مؤتمر أسمه " مؤتمر الشعر العربي الألماني " فقلت له :
"ألمانك هؤلاء حمير"
جملة من هجاء طويل في واحدة من قصص تشيخوف تحكي عن جلافة الألمان .
من يومها قررت أنه على الإنسان التخلي عن بعض المؤتمرات و استخدام شفرات حلاقة جيدة كل صباح والمضي قدما بلا ضغائن .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


