- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لنقف حاسري التناهيد،
على عتبات مدينتنا..
المدينة العائدة لتوّها من الحرب
هكذا لثانية كفيلة أن تبعث الحب فينا
لهذه المدينة« تعز »
رغم احتشاد الخوف والموت
وألسنة اللهب المتنامي
رغم انثيال البارود في شوارعها
ورغم الظلام الرهيب الذي ألقى بجثته على كل ضوء
ورغم الخراب
ورغم المتارس
رغم الأنين
ورغم .. ورغم الموتى الذين نسوا أرواحهم عمدا ...
سنزرع يا صاحبيّ مشاتل ورد
ونغرس في رأس ذاك البناء الممدد حول الرصيف مشاقر البهاء من بنات صبر
ونمضي ليالينا الطوال
ونمضي ليالينا الطوال
نعيد التذكّر
نعيد أقصوصة الحلم الوليد
نعيد والأغنيات هذا النزوح إلى صوابه
نعيد هذا الرحيل اللئيم
هنا تعز ..
حيث أيوب ينساب في صباحات «حوض الأشراف »
ويدّخره المساء لقوة الفجر في « باب موسى »
وحيث الفضول يعلّق كل قصيد كعقد من الفل على صدرها
وتجري المسافات
تجري المجازات
فالوقت يلقى بأفيائه على خد هذي المدينة
هذي التي ليست بقلبي سواكِ تعز
وهذا الإله الجميل قال: لتلك النبضة الأولى في خافقي أن تكون فكانت تعز ..
24/10/2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



