- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
وأنا أفكر بزيارة قنصليتنا
أدرك تماما ما سأجده هناك
أحدهم بربطة عنق وسن ذهبية
يلمع فيه الموت
والآخر بشعر منكوش
وكرة قدم حديدة ملصقة أعلى المضرب،
كلما فكرت بالذهاب يردعني شجر البرتقال أعلى الشارع
ومطبات السيارات التي غالبا لا توجد الا أمام القنصلية.
أفكر بجدية أن أرتدي درعا واقيا للمناشير
هم يعتقدون أننا شجر
والشتاء على الابواب.
أفكر بالذهاب مدججا بالعطر
متصالحا مع المعنى
لا ارتدي ربطة عنق ولا أجر الفجر من قدميه
كلما فكرت في الذهاب الى سفارتنا
تعتريني نوبة اسهال
وموجة حنق
أعرف أن البوابات مغلقة
وأنهم يسترقون النظر الى قنصلية الجوار
الفرق الوحيد الذي سيشفع لي
أنني غير ذاهب للزواج
كل ما اريده فقط
حصتي من اللعنات
ومن القبح القابع تحت الابتسامات
كلما فكرت
بتجديد ورقة ما
يصافحني الشيطان
وتقبلني الجنيات
الا أن اصابعي تأبى مغادرة جسدي
واحب أن أرى الصيف القادم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

