- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
لغةٌ لهذا الماءِ.. بوحٌ جاري
والخافقانِ منازلي ودياري
وعقيقُ روحي بُردةٌ بحريةٌ
والأرجوانُ قصيدتي وإزاري
هلاّ صعدنا الحبَّ يابنةَ خافقي
كي نُسْرِجَ الأقمارَ بالأقمارِ
كي نسكبَ النجماتِ ملءَ دمائِنا
ويسيلَ ضوءُ القلبِ كالأنهارِ
نهرانِ من عسلِ الهوى؛ وحنينهِ
فوقَ الضفافِ خضمُّهُ المدرارِ
العطرُ ذاكرةُ الخلودِ ورِيحهُ..
سفنٌ تمجُّ مرافِئ الأشعارِ
ولعطرها طيرٌ يحلّقُ داخلي
يا عطرُها عفواً فأنت مطاري
سافرت ُ من روحي إلى أفيائها
ولثمتُ طيفَ عبيرها الموّارِ
يا نبضَ قافيتي وكلَّ قصيدةٍ
أطعمتُها من عُشْبةِ الأسرارِ
وتلوتُني شِعراً على أطلالِها
فمشتْ حقولُ الوردِ بين قفارِ
لي جمرتان؛ الشوقُ أولها الذي
بجنونهِ تستنطقين فناري
والجمرةُ الأخرى تجولُ بخاطري
وتقدّني لملاعبِ الأطيارِ
عَزَفَ الهوى ألحانهُ في خاطِري
ورمى بقلبي خارجَ الأسوارِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

