- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
لوّن هذا الجدار الأبيضَ ببصيصك،
دَع الساعة تحتار ؛
أتكمل دورتها أم تقفُ..
على برقعي المتروكِ فوق طاولة النهارِ أسئلةٌ:!
متى يرتديني جسدك المسجى
بحيرةِ امرأةٍ عاتبة..
لتطرق باب التفاصيلِ أصابعكَ،
لتنغرزَ شفتاك كخنجرٍ في عنقٍ ثملة..
هذه لوحةٌ خضراء من بوح النداءاتِ.
وتلك عينان تلمحانِ وجه الغنجِ المكبل بالبعدِ..
وهذا خصر السمراءِ يتلوي،
لا ينامُ خشية اليباس..
قصصتُ شعري الطويلَ،
لأنتشي ساعة الكتمانِ..
حين تلهث أنفاسي الخجلى على رمق التشهي..
كابدتُ انثيالَ اللهفةِ ،
من غسقِ التجربةِ المقفاةِ ، وكنت شرطَ الوزنِ..
أرخي فمي لنافذةٍ مشرعةٍ بالمسافاتِ،
أتجاوزُ خيبةَ القبلةِ التي لا تُعشِبُ ..
ولا أنثني،
كسياطٍ ملهَمٍ بالجروح العاشقةِ..
أتكبدُ ضوءَ اللحظِ من بعيدٍ،
أتماشى مع نزقِ الخمرِ،
أحتجبُ..
أداري لهفةَالقضبانِ التي تستعر بصدري ..
أنجبُ قصائدي، لا يقتلني مخاضُ الغمرةِ العارية، فأبدو كريشةٍ مدماة..
أَعتذرُ..
كلما قبلتني في خيالك،
ولم أبادلك لذةَ الغموضِ المنفلتِ.
أَعتذرُ ..
كلما غبتُ في لهاثي، باحثةً عنك،
وأنت تعترف بآخر رجفةٍ :
أنك لا تموت كما يموتون ..
غير أنك لا تسقط فيّ مرتين، لنموتنا، ثم بشهقةِ غيبكَ ..
نعود ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


