- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الخروج على الطين...
والبحر والسالكين البحر سخريا
إني اتخذت طريقي فيه شعريا
وما نسيت سوى ذاتي مملحة
والحرب تنثرها شرقا وغربيا
إن عدت ألقى الذي لم أستطع معه
صبرا فقلت لخوفي لاتعد هيا
لي عالم تحت جلد الماء، لي سفن
تجري على ظهره، سبحان مُجريا
فهمت أسراره في الحفظ؛ فاتكلت
عليه أسراب فلكي فهو مُرسيا
شواطئي مطمئنات الفنار فلا
ضوء يسرّ وخيط الفجر مطويا
أيقظت أعين قلبي كي أنام بلا
خوف، ونمت وبات البحر جنديا
إذا النهار وراء الأفق منتظر
،وهكذا هو، فامخر لا تخف شيا
وامدد إلى الغافيات الزرق قلبك مص
باحا تكن كوكبا في ليلها حيا
عجبت من سفن الصحراء حين جرت
في الرمل، لا كلأً لاقت ولا ريا
وكنت أقري صغار البحر أزمنة
من الأساطير أضحى لحمها نيا
وأسترد الجواري من ضلالتها
في السير برا فقد أصبحت بحريا
حتى ترابيتي ألقيت سمرتها
خلفي وأحببت هذا الجلد مائيا
نسيت عمدا قوام الطين متخذا
هذا شقيقا فجرب كن نَسائيا
مبينة صفحات الماء، متسع
وضوحها، لا ترى من أمرها غيا
ومعتم قلب هذا الرمل، غامضة
وجوهه، من دمانا يرتدي زيا
فافتح كتابك للمائي وارو له
ما أحدث الرمل في صنعا وسوريا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



