- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أشعر بالتعب، التعب الذي
يحيلني في كل مرةٍ إلى شمعةٍ تذوب ببطء،
محاولةً بكل قوتها أن لا تنتهي .
هذه المنضدة التي أترك عليها رأسي بتراخٍ تام، ليتها صدرك،
صدرك الذي لا يحده من جوانبه غير تدفقٍ مستمر للنبضات..
ليتني كنت نبضةً تترك أثرها على تنفسك.
رأسي يدور، متخمٌ بالكثير من الأحمال، متورطٌ بالكثير من الأفكار التي ترهق..!
أشتهي أناملك،
كم أشتهي نسيان أصابعي بينها ،
كم من الدفئ سيشتعل، من دون أن يحرقني بالتأكيد ،
لكنه كفيلٌ بإذابةِ جليد شفتيّ المتورمتين بالشجن..
كلما تلمست مجرى أنفاسي، تساءلتُ:
-لو كانت ثمةَ قبلٌ متراصةٌ كعقدٍ هاهنا ،متوزعةً بإتقانٍ كما يليق بطول هذه المئذنةِ، هل ستورق المنافي ياترى ؟..
خلف مدينتينِ بلا سكان، نهرٌ لا يفقه كيف يمر،
وحده النخيل يشرد كلما اتسعت فجوةٌ بلا ضمةٍ منمقة..
وحدي ، أوقظ هذا الحنين ، وأمد صوت قلبي، وهو يردد اسمك بهمسٍ ناضجٍ ومترفٍ ومحترف.
ليتك هذا الظل، الذي يلتهمني كلما عرتني الوحدة،
كنت حينها ابتلعتُ صوتك، وكتمته داخل صدري بانتشاء .
أشعر بالتعب، وأنا أكتبُ إليك الآن ،
فليت عينيكَ كانتا بحجمِ هذا البزوغ الذي لا يكفر بك ،
كُنْتُ حينها استيقظت من لسعةِ البرد هذه ، برفقةٍ لا تنتهي بقربك..!
لا أشعر بنصف جسدي البتة، تعال، فليس للعطر لذةٌ من دون وعيك هاهنا ..
تعال..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



