- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
محمود الحاج أديب كبير متعدد المواهب شاعر متمكن وأبرز مبدعي القصيدة الغنائية. غنى له كبار الفنانين: أحمد فتحي، والسنيدار، وغيرهما.
نجم لامع في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. فقد رأس اللجنة التحضيرية للاتحاد إلى جانب زميله ورفيق دربه الأديب والشاعر والصحفي المبدع فضل النقيب في العام 72، وهو من النجوم الأكثر إضاءة في التلفزيون؛ فقد كان على مدى سنوات عديدة نجماً في التحاور مع أدباء ومفكرين كبار، وكان برنامجه من أهم برامج التلفزيون في الـ ج. ع. ي. له باع طويل في الصحافة في الجنوب، وترأس في الشمال صحيفة «الثورة» و«اليمن الجديد»، وتبوأ مواقع في قيادة اتحاد الأدباء والكتاب، ونقابة الصحفيين منذ التأسيس. اعتقلنا معاً في العام 76 بسبب خطأ مطبعي في صحيفة «الثورة»، حينها كان ابن الحاج رئيساً للتحرير وكنت المدير، وأُطلِقنا لموقف الوزير الأستاذ يحيى العرشي الذي رفض العمل في الوزارة إلا بخروجنا؛ فخرجنا معاً من السجن ومن الصحيفة أيضاً، وكان الضغط لإبعادنا قوياً. يعرف الزميل محمود الحاج كل تفاصيل الاعتقال والتحقيقات وسخريتنا من خميس والعتمي حينها.
يمتلك محمود قلماً جباراً ومعرفة عميقة بالأدب والثقافة وحضوراً فاعلاً وحيَّاً في التأسيس للثقافة والأدب في اليمن شمالاً وجنوباً.
سيرة محمود الحاج العطرة وكفاءته ونزاهته وإخلاصه وإسهاماته الكبيرة على مدى عدة عقود لم يشفعا له في الحصول على منحة علاجية. فهو يعاني من أمراض أقعدته الفراش لأشهر عديدة.. إنه جحود ما بعده جحود؛ فهذا الأديب والصحفي الكبير أفنى أزهى سنوات عمره مدافعاً عن الإبداع والحرية والتقدم.. تولى مناصب ومواقع عديدة منها رئيساً لمؤسسة الثورة للصحافة والأنباء محتفظاً بالنزاهة ونقاء الضمير.. لم ينحز للطغيان ولا للفساد ولا الاستبداد، وظل فقير الجيب، وغني الوجدان والضمير .
نناشد الشرعية وذوي الضمائر الحية في توفير منحة علاجية عاجلة وسريعة لرجل لا يمتلك في الحياة كلها غير مسلكه القويم، وعطائه الإبداعي منقطع النظير.
- عبد الباري طاهر
- أحمد ناجي النبهاني
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



