- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
سلمت سلطات الإحتلال الإسرائيل يوم الأحد 23 سبتمبر إخطارا لسكان تجمع "الخان الأحمر" للفلسطينيين شرقي القدس المهدد بالإخلاء والهدم، لهدم منازلهم بأيديهم بشكل ذاتي، أو إخلائها في موعد أقصاه الأول من أكتوبر المقبل.
وقال عبد الله أبو رحمة، مدير في هيئة الجدار والاستيطان (رسمية)، للأناضول، إن قوة عسكرية وأخرى من الإدارة المدنية الإسرائيلية داهمت التجمع صباح اليوم وسلمت السكان اخطارات تفيد بتفكيك منازلهم والرحيل عن الموقع حتى الأول من أكتوبر.
وبين إن الإدارة المدنية قالت إنها على استعداد للمساندة في نقل الممتلكات لمن يرغب.
ولفت الى أن السكان يرفضون القرار ويصرون على البقاء.
بدورها، دانت الحكومة الفلسطينية، ما أسمته "تهديد" السلطات الإسرائيلية بإجبار أهالي تجمع الخان الاحمر شرق مدينة القدس المحتلة على هدم بيوتهم بأيديهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي اطلعت الأناضول عليه، إن "تلك التهديدات مرفوضة، وهي تعبر عن مدى تغول وسعار الاحتلال، وانحطاط العقلية التي تقف وراء تلك الخطوات التدميرية ضد أهلنا وابناء شعبنا".
وأضاف "لم يسمع أحد على وجه الكرة الارضيّة في عصرنا الحالي عمن يجبر أحدا على هدم بيته بيديه، ولم يقع ذلك الا في أشد مراحل التاريخ ظلما، وبدوافع الانتقام، في لحظة تفشي سواد الوحشية وطغيانه على بياض الانسانية".
ولفت "المحمود" إلى أن السلطات الإسرائيلية "تقوم بعمل خطير ازاء عدوانها على الخان الأحمر، وطالب بضرورة تحرك دولي سريع لوقف هذا التهور الاحتلالي الاسرائيلي".
وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية، في 5 سبتمبر/ أيلول الجاري، هدم وإخلاء "الخان الأحمر".
وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنها التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية إلى قسمين بما يؤدي إلى تدمير خيار "حل الدولتين".
وينحدر سكان التجمع البدوي "الخان الأحمر"، من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات اليهودية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى "E1".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



