- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قضت محكمة الاستئناف في ايكس آن بروفانس (جنوب)، الثلاثاء، بوضع المغني المغربي سعد لمجرد المتّهم بالاغتصاب في السجن الاحتياطي، إثر طعن الادعاء بقرار محاكمته طليقا تحت المراقبة القضائية.
وكان لمجرد البالغ من العمر 33 عاما أوقف في 26 أغسطس/ آب في سان-تروبيه على الساحل الجنوبي الشرقي لفرنسا إثر شكوى تقدّمت بها شابة بشأن “أفعال يمكن توصيفها بالاغتصاب” بحسب النيابة العامة في دراغينيان.
ووجهت إليه رسميا تهمة الاغتصاب في 28 أغسطس/ آب. وقد وضع تحت الرقابة القضائية ومنع من مغادرة الأراضي الفرنسية، في مقابل كفالة قدرها 150 ألف يورو.
وكان الادعاء الذي طالب بوضعه في السجن الاحتياطي قد طعن في سبتمبر/ أيلول بقرار قاضي الحرّيات الاكتفاء بالمراقبة القضائية.
وحضر لمجرد برفقة مترجمة الجلسة المغلقة، فيما كان عدد من المقرّبين منه ينتظرونه في الخارج.
وقال محاميه جان مارك فيديدا لدى خروجه من الجلسة “إنه قرار محبط، سعد لمجرد ينفي جملة الاتهامات الموجّهة إليه، وقد أظهر في السابق أنه يحترم المواعيد القضائية”.
وأضاف أنه سيواصل العمل “لإطلاق سراحه في خطوة أولى، ثم لإثبات براءته”.
ويحظى المغني بشهرة واسعة، وتجمع مقاطعه المصوّرة على “يوتيوب” ملايين المشاهدات، من أشهرها أغنية “المعلّم” التي شوهدت أكثر من 660 مليون مرة.
وهو متّهم أيضا باغتصاب شابة تبلغ من العمر 20 عاما في غرفة فندقه في باريس، وقد وجّه إليه القضاء رسميا في أكتوبر/ تشرين الأول 2016 تهمة “الاغتصاب مع ظروف مشددة للعقوبة” في هذه القضية وأودعه السجن بانتظار محاكمته.
وظل لمجرد خلف القضبان لغاية أبريل/ نيسان 2017 حين وافق القضاء على منحه إطلاق سراح مشروطا بوضعه سوارا إلكترونيا.
وفي مارس/ آذار الماضي سمح القضاء له بالسفر إلى المغرب حيث أطلق أغنيته الجديدة “غزالي غزالي”.
ولكن في 11 أبريل/ نيسان وجّه القضاء الفرنسي إليه تهمة “الاغتصاب” بناء على دعوى تقدّمت بها شابة فرنسية مغربية قالت فيها إنه اعتدى عليها جنسيا وضربها في الدار البيضاء في 2015.
كذلك فإن القضاء الأمريكي وجّه إليه تهمة الاغتصاب في واقعة تعود إلى العام 2010، لكن هذه الدعوى أسقطت لاحقا عنه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


