- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
عادت الأحد دفعة جديدة من النازحين في لبنان إلى الأراضي السورية عبر المعابر الحدودية بمنطقة البقاع (شرق) وقرية العبودية (شمال).
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن “المديرية العامة للأمن العام اللبناني أمنت العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من مناطق مختلفة في لبنان عبر معابر المصنع والزمراني (شرق)، والعبودية والبقيعة (شمال).
وقالت الوكالة إن “حافلتين تقلان 80 سوريًا غادرتا من البقاع الأوسط (شرق لبنان)”.
ولفت إلى أن “المئات من السوريين من مناطق عدة شمال لبنان غادروا عبر معبري العبودية والبقيعة (شمال لبنان) وانطلاق حافلتين للنازحين السوريين من سراي صيدا جنوب لبنان”.
وبحسب الوكالة فإن “230 نازحًا سوريًا عادوا من مخيمات عرسال شرق لبنان إلى القلمون الغربي في سوريا إضافة الى مغادرة العشرات منهم من منطقة شبعا الحدودية جنوب لبنان إلى منطقة بيت جن السورية”.
ومطلع أيلول/ سبتمبر الجاري عادت الدفعة السابعة من النازحين السوريين في لبنان، إلى بلادهم، عن طريق معبر المصنع الحدودي، ضمن برنامج “العودة الطوعية”.
ويقدر لبنان عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بقرابة المليون ونصف المليون، بينما تقول الأمم المتحدة إنهم أقل من مليون.
وتشكو السلطات اللبنانية من ضغط اللاجئين على موارد البلاد المحدودة، في ظل مساعدات دولية غير كافية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



