- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
منْ ذاْ يَدقُّ الآنَ بَابِيْ
وَأَشمُّ فيْ يَدِهِ رِغَابِي ؟!
.
ِ
مَنْ ذاْ
يَرشُّ سَنَا النُّجومِ المعُشِبَاتِ
عَلىْ ثِيَابيْ؟!
.
.
منْ ذَا ؟!...
وَأَلمحُ سَجْدةً للُّنورِ
تهزَأ بِاضطرَابي
.
.
أَنْسامُ!!... ، مَا أَبهاكِ!
كَيفَ دَنَوتِ
يَا عَبقَ الشَّبابِ؟!
.
.
أشْهىْ
( منَ اللَّحنِ الطَّروبِ )
يَبثُّهُ ثَغْرُ الرَّبَابِ
.
.
( وأَحنَّ منْ كفِّ النَّسيمِ )
تضوعُ
فيْ رِئَةِ الهضَابِ
.
.
أَنْسامُ!!
وَانْسَكبَ المدَىْ
فَاخْضَرَّ فيْ شَفَتيْ عِتَابيْ:
.
.
مِنْ أينَ جئتِ؟!
وَكُنْتِ قَبْلُ
أَعَزَّ منْ ماءِ التَّصابي !
.
.
فيْ حَشْرَجاتِ المسْتَحيلِ
وَبَينَ أَقبْيِةِ الغِيابِ
.
.
فَتَّشْتُ عنكِ
فَكانَ سَوْطُ التَّيهِ فيْ وَجْهيْ
جَوابيْ
.
.
رَاسَلْتُ (مَأْرِبَ) علَّ (جَهْمَ)
تسُوقُ
عَابِقَةَ السَّحابِ
.
.
عَلِّي أزمِّلُ
بابتهالاتِ الرُّؤَى
قَفْرَ ارتيابِيْ
.
.
صُلِبَ الرَّسولُ وَعادَ ليِ
بِالعَرْشِ مَسْلُوْبَاً
غُرَابيْ
.
.
وأَتَيْتُ قَارِعَةَ الشَّمالِ
فأَنْكَرَتْ ( مَرَّآنُ )
مَاْ بيْ
.
.
كُلُّ المرَافِئِ أَنْكَرتْ
بَوحِيْ
وَأَعْيَاهَا طِلابيْ
.
.
حتَّى ( المليحةُ ) حفَّها
( لهبٌ يَحِنُّ إلى التهابِ )
.
.
صَنعاءُ ياْ أَنْسَامُ
تُوغِلُ في الجرَاحِ
بِلاْ حِسَابِ
.
.
منْ أَينَ؟؟!...
لِلْمَعْنَى فَمٌ
أَظْمَتْهُ أَخْيِلةُ التُّرَابِ...
.
.
مَا زلتِ ليْ سِرَّا
يُفَسِّرُ فيْ لَظَى المعنَىْ
انْسِكَابيْ
.
.
أمطارَ قَافيةٍ
تُصَلِّي ماْ تَشاءُ...
عَلىْ قِبَابِي
.
.
وَحَفِيفَ تَرحَالٍ
إِلى جَفْنِ السَّماءِ
بِلا إِيَابِ
.
.
إطلالة الأملِ المدلَّى
من تسابيح ِالعذابِ
.
.
مَا زلتِ
نَفْخةَ عُشْبةِ الأَحْلامِ
فيْ رَحِمِ اليبَابِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


