- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
منذ صغره كان يحب اللعب بدمية أخته ،كانت والدته تغضب حين ترى الدمية بين يديه تسرع إليه وتأخذها منه بالقوة وهي تقول بغضب:
-الأولاد لا يجب أن يلعبوا بدمى !!
كان يصرخ ويبكي ويقلب المنزل رأسا على عقب فتصرخ في وجهه:
-لا تبك كالبنات البكاء للبنات وليس للأولاد
كان يحاول التمرد فيجد الضرب والتهديد حاول مرة أن يسال والدته "لماذا لا تسمحين لي باللعب بدمية أختي!!!"
لكنه خاف ‘ صمت وظل هذا السؤال يحيره إلى أن كبر وتزوج وأصبح أبا فكان كلما رأى ابنه يلمس دمية يصرخ في وجه ابنه قائلاً :
-الأولاد لا يجب أن يلعبوا بدمى
فيبكي الولد ليصرخ الأب في وجهه قائلا بنبرة والدته نفسها:
-لا تبك كالبنات البكاء للبنات وليس للأولاد
ويبقي السؤال عالقا في ذهنه :
"- لماذا لم يسمح لي بالعب بدمية أختي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



