- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
منذ صغره كان يحب اللعب بدمية أخته ،كانت والدته تغضب حين ترى الدمية بين يديه تسرع إليه وتأخذها منه بالقوة وهي تقول بغضب:
-الأولاد لا يجب أن يلعبوا بدمى !!
كان يصرخ ويبكي ويقلب المنزل رأسا على عقب فتصرخ في وجهه:
-لا تبك كالبنات البكاء للبنات وليس للأولاد
كان يحاول التمرد فيجد الضرب والتهديد حاول مرة أن يسال والدته "لماذا لا تسمحين لي باللعب بدمية أختي!!!"
لكنه خاف ‘ صمت وظل هذا السؤال يحيره إلى أن كبر وتزوج وأصبح أبا فكان كلما رأى ابنه يلمس دمية يصرخ في وجه ابنه قائلاً :
-الأولاد لا يجب أن يلعبوا بدمى
فيبكي الولد ليصرخ الأب في وجهه قائلا بنبرة والدته نفسها:
-لا تبك كالبنات البكاء للبنات وليس للأولاد
ويبقي السؤال عالقا في ذهنه :
"- لماذا لم يسمح لي بالعب بدمية أختي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


