- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلنت هيئة فلسطينية في قطاع غزة، الخميس، عن انطلاق تظاهرة بحرية يوم السبت المقبل، رفضاً لاستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عاماً.
ومن المقرر أن تنطلق التظاهرة، بحسب هيئة “الحراك الوطني لكسر الحصار”، من ميناء مدينة غزة نحو الحدود البحرية الشمالية للقطاع، بحسب الهيئة.
وقال بسام المناصرة، المتحدث باسم الهيئة، خلال مؤتمر صحافي عقدته الهيئة بميناء غزة: “تنطلق يوم السبت المقبل، الساعة 5 عصراً، تظاهرة بحرية من ميناء مدينة غزة نحو الحدود البحرية الشمالية”.
وتابع المناصرة: “هذا الحراك يمثّل خطوة في إطار برنامج متكامل لتحقيق جملة أهداف وعلى رأسها كسر الحصار مرة واحدة وللأبد”.
وبيّن أن رسالة الحراك هي “رفض الإرهاب الصهيوني وبطشه بحق المجتمع الفلسطيني في غزة، وسكانه الأبرياء، خاصة الأطفال والنساء، والتي كان آخرها استشهاد الطفلة بيان خماش ووالدتها (إيناس) الحامل بالشهر التاسع، بغارة إسرائيلية”.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، قد أعلنت في وقت سابق، عن استشهاد 3 فلسطينيين جرّاء الغارات التي شنّتها إسرائيل على القطاع، منذ مساء أمس، بينهم سيدة حامل بالشهر التاسع وطفلتها (عام ونصف)، وأصيب 12 آخرين بجراح مختلفة.
وطالب المناصرة المجتمع الدولي بـ”ضرورة توفير حقوق الشعب الفلسطيني وكسر حصاره البحري المفروض عليه”.
كما أكد على مطالب هيئته بضرورة “تدشين خط ملاحة بحري من خلال ميناء بحري يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي”.
ولفت إلى أن ذلك المطلب “ينسجم مع القوانين الدولية ويتفق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
ويعاني أكثر من مليوني نسمة من أوضاع معيشية وصحية متردية للغاية في غزة، جراء حصار بدأته إسرائيل عقب فوز “حماس″ بالانتخابات البرلمانية، عام 2006.
وشددت إسرائيل الحصار، إثر سيطرة “حماس″، في العام التالي، على غزة، ضمن خلافات ما تزال مستمرة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



