- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
على ذراعَيْكِ تستلقي أقاصيدي
وفوقَ نَهْدَيْكَ تسترخي تناهيدي
مِنْ لونِ عينَيْكِ أستوحي الضّياءَ وَمِنْ
دقّاتِ قلبكِ لا أنسى مواعيدي
حقولُ صَدركِ رُمَّانٌ على عِنَبٍ
نُضْجُ الثّمارِ على نُضْجِ العناقيدِ!
وحمْرَةُ الخدّ بالتأكيدِ تعجبني..
عن حُمْرَةِ الخدّ يُروى في أسانيدي
فلَوْ تكرّمْتِ،ِ صوتي بحّ، فاستمعي
إلى صدى أغنياتي أو أناشيدي
هل تلحظينَ معي "شيبي على صِغَري"؟!
أمْ هل ترينَ على وجهي تجاعيدي؟!
وهل تذكّرتِ عاداتي التي انْدَثرتْ؟!
أمْ هل نَسِيت مزيدًا مِنْ تقاليدي؟!
ألستُ مَنْ كُنْتُ لا ألوي على أحدٍ،
وتركضينَ ورائي في الطّواريدِ؟!
وكُنْتِ في وقتها لا تمزحينَ معي
لكِنْ تبُثّينَ لي بعضَ المواجيدِ
و"نَبْعَةُ الشِّعْرِ" كانَت فيكِ مُغْريةً
جِدًّا، و"نَبْعَةُ شَعري" كالعرابيدِ!
وذاتَ يومٍ قرأنا في العَرُوضِ معًا
حتّى نَسيتُ أنا شيخي (الفراهيدي)!
وما تذكَّرتُ شيئًا يومها أبدًا
سِوَاكِ، إذْ قُلْتِ: يكفي؟! قُلْتُ: لا، زِيدِي!
"عِشْنَا وَشفْنَا" سويًّا حُبَّ فترةِ ما
قبلَ الزَّواجِ وما بعدَ المواليدِ!
قالَتْ: "أنا.. يا.. أنا.. يعني.. أنا..".. حسَنًا
أنا أحِبُّكِ يا بنتَ الأجاويدِ!
أنا أحِبُّكِ والدُّنيا تَقُولُ معي:
لم يُخْلَقِ الحُبُّ إلا للصّنَاديدِ!
وبعدَ أنْ ضَحِكَتْ مِنْ قَلْبِها كتَبَتْ:
"إذا كذا تستحقُّ الحُبَّ يا سِيْدِي"!
19 يناير 2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



