- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
على ذراعَيْكِ تستلقي أقاصيدي
وفوقَ نَهْدَيْكَ تسترخي تناهيدي
مِنْ لونِ عينَيْكِ أستوحي الضّياءَ وَمِنْ
دقّاتِ قلبكِ لا أنسى مواعيدي
حقولُ صَدركِ رُمَّانٌ على عِنَبٍ
نُضْجُ الثّمارِ على نُضْجِ العناقيدِ!
وحمْرَةُ الخدّ بالتأكيدِ تعجبني..
عن حُمْرَةِ الخدّ يُروى في أسانيدي
فلَوْ تكرّمْتِ،ِ صوتي بحّ، فاستمعي
إلى صدى أغنياتي أو أناشيدي
هل تلحظينَ معي "شيبي على صِغَري"؟!
أمْ هل ترينَ على وجهي تجاعيدي؟!
وهل تذكّرتِ عاداتي التي انْدَثرتْ؟!
أمْ هل نَسِيت مزيدًا مِنْ تقاليدي؟!
ألستُ مَنْ كُنْتُ لا ألوي على أحدٍ،
وتركضينَ ورائي في الطّواريدِ؟!
وكُنْتِ في وقتها لا تمزحينَ معي
لكِنْ تبُثّينَ لي بعضَ المواجيدِ
و"نَبْعَةُ الشِّعْرِ" كانَت فيكِ مُغْريةً
جِدًّا، و"نَبْعَةُ شَعري" كالعرابيدِ!
وذاتَ يومٍ قرأنا في العَرُوضِ معًا
حتّى نَسيتُ أنا شيخي (الفراهيدي)!
وما تذكَّرتُ شيئًا يومها أبدًا
سِوَاكِ، إذْ قُلْتِ: يكفي؟! قُلْتُ: لا، زِيدِي!
"عِشْنَا وَشفْنَا" سويًّا حُبَّ فترةِ ما
قبلَ الزَّواجِ وما بعدَ المواليدِ!
قالَتْ: "أنا.. يا.. أنا.. يعني.. أنا..".. حسَنًا
أنا أحِبُّكِ يا بنتَ الأجاويدِ!
أنا أحِبُّكِ والدُّنيا تَقُولُ معي:
لم يُخْلَقِ الحُبُّ إلا للصّنَاديدِ!
وبعدَ أنْ ضَحِكَتْ مِنْ قَلْبِها كتَبَتْ:
"إذا كذا تستحقُّ الحُبَّ يا سِيْدِي"!
19 يناير 2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


