- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
استقبل الجمهور التونسي، ليل الثلاثاء، الفنان العراقي الملقب بالقيصر “كاظم الساهر” في حفل فني ضمن فعاليات الدورة الرابعة والخمسين من مهرجان قرطاج الدولي.
وانطلق المهرجان يوم 13 يوليو/تموز المنصرم إلى غاية 17 أغسطس/آب الجاري.
وفي سهرة استثنائية رومانسية علا فيها صوت الحب، كان الجمهور على موعد مع روائع الساهر ليقدم منها ما هو قديم يحبه الجمهور ومنها ما هو جديد.
وتغنى الساهر عن العراق في أغنية “مالي خلق” كما تغنى عن الحب والشوق والهيام في أغاني”هذا اللون” و”يضرب الحب” و”لا تتنهد” و”أحبيني” و”دلوعتي “وغيرهم.
وكان جمهور قرطاج الذي حضر بالآلاف ومعظمه من النساء متلهفا ومتعطشا لفن كاظم الساهر الذي يشبع قلوبهم بالفرح والطاقة والحب والانسجام.
فجمهور الساهر كالعادة أغلبه نساء، فسِحر أغانيه الرومانسية تداعب أحاسيسهن، وتسافر بهن إلى عالم مليء بالحب الصادق في زمن افتقدت فيه النساء الشرقيات مثل هذه المشاعر .
كاظم الساهر الذي تربع على عرش الأغاني الرومانسية منذ أواخر ثمانيات القرن الماضي إلى اليوم، لم يفوت فرصة تحية الجمهور التونسي وتلقيبه بـ”الجمهور العاشق والرائع″.
الساهر اشتهر بغنائه لأشعار نزار قباني الذي صرح له قبل وفاته باستخدام ما يحلو له من قصائده، فغنى خلال الحفل أجمل ما قال القباني عن الحب والمرأة .
ودقت ساعة منتصف الليل و لم يكن من الهين أن يفارق الساهر جمهوره المتشوق له والذي يريد السماع إلى المزيد من أغانيه فاستجاب الساهر إلى طلبهم وغنى “مدرسة الحب” و”زيديني عشقا” و”لو لم تكوني أنت في حياتي” و”كتاب الحب”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


