- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية بأن إسرائيل أهملت 99.2% من الشكاوى التي قدمها فلسطينيون ضد ضباط وجنود في جيشها ارتكبوا مخالفات للقانون الدولي خلال الحرب على قطاع غزة صيف 2014.
وأوضحت الصحيفة، في عددها الصادر الأربعاء، أن الفلسطينيين قدموا 500 شكوى ضد جنود وضباط بالجيش الإسرائيلي، ورفضت لجنة خاصة إحالة 470 من هذه الشكاوى للشرطة العسكرية للتحقيق فيها.
وذكرت أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في 30 شكوى، قبل أن تغلق 26 منها دون إحالتها للنيابة العسكرية، لتبقى 4 ملفات مفتوحة فقط من أصل 500 ملف، أي ما نسبته 0.8% من مجموع الشكاوى.
وحسب الصحيفة، فإن الشرطة العسكرية لم تقرر بعد إن كانت ستحيل الملفات الأربعة المفتوحة حاليا إلى النيابة العسكرية أو سيكون مصيرها الإهمال كبقية الملفات.
وتتركز معظم الشكاوى حول أحداث مثل "مجزرة رفح" التي وقعت في 1 أغسطس/آب 2014، عندما شن الجيش الإسرائيلي قصفا عنيفا بالطائرات والآليات المدفعية والبوارج البحرية على مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، رغم دخول تهدئة مؤقتة حيز التنفيذ، آنذاك؛ ما أسفر عن عن مقتل نحو 150 فلسطينيا وإصابة آلاف آخرين.
وزعم الجيش الإسرائيلي، آنذاك، أن هجومه كان عقب أسر مقاتلين من حركة "حماس" للجندي هدار غولدين أو جثته، وهو ما نفته حركة "حماس" في ذلك الوقت.
وفي أبريل/نيسان 2016، أعلنت كتائب القسام، الذارع المسلح لحركة "حماس"، لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري للجيش الاسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
وترفض "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.
ووفق بيان سابق لمنظمة العفو الدولية (أمنستي)، فإن الهجوم الإسرائيلي العنيف على مدينة رفح أسفر عن عشرات القتلى وآلاف المصابين الفلسطينيين، إضافة لتدمير أو إلحاق أضرار بمئات المباني والهياكل المدنية الفلسطينية.
وفي 7 يوليو/ تموز 2014، تعرض قطاع غزة على مدار 51 يوما لهجوم عسكري إسرائيلي جوي وبري وبحري أدى إلى مقتل أكثر من ألفي فلسطيني من بينهم 578 طفلا، و489 امرأة، و102 مسن، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما جُرح 11 ألفا آخرين.
في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 68 عسكريًا من جنود جيش الإسرائيلي، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكريًا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



