- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
ذكر موقع “واللا” العبري اليوم الإثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن حالة الاستنفار في محيط قطاع غزة، خشية تنفيذ حركة حماس لـ”عملية نوعية”.
وحسب الموقع، فقد خفضت قيادة الفرقة العسكرية في محيط القطاع “إمكانية الاحتكاك أو التواجد لإسرائيليين يعملون على بناء الجدار المضاد للأنفاق تحت الأرض”.
وأضاف الموقع أن هذه الإجراءات تأتي “تخوفاً من محاولات حماس تنفيذ عمليات قنص، أو إطلاق قذائف مضادة للدروع، أو صواريخ أو قذائف هاون تجاههم، أو تفجير عبوات ناسفة مزروعة قرب السياج، أو حتى محاولات اختطاف جنود”.
وتثير حالة الهدوء في المنطقة القريبة من السياج قلقاً في أجهزة الأمن الإسرائيلية، خاصة مع تراجع عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وكذلك تراجع تواجد ناشطي حركة حماس في المنطقة.
ويخشى الجيش الإسرائيلي من أن يؤدي رفض حماس لجهود التسوية الجارية حالياً لحل الأزمة في غزة، إلى سعي الحركة لتنفيذ عملية نوعية رداً على عدم حصولها على مطالبها.
وشهد الأسبوعان الماضيان عمليتي قنص، أسفرت الأولى عن مقتل جندي إسرائيلي، فيما أصيب لاحقاً ضابط من الجيش، ولم تعرف الجهات التي تقف وراء تنفيذ العلميتين، لكن إسرائيل اتهمت مسلحين من حماس بتنفيذها.
كما شهد الشهر الأخير تصعيداً شمل إطلاق صواريخ وقذائف من غزة وغارات جوية وعمليات قصف إسرائيلية، أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى وتدمير مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية.
وكان التوتر سيد الموقف في محيط قطاع غزة بعد مواجهات خلال الشهور الأخيرة، نظمها فلسطينيون في إطار فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس/آذار الماضي، ولا تزال مستمرة.
وشرع الفلسطينيون باستخدام الطائرات الورقية الحارقة ولاحقاً البالونات التي تحمل مواد مشتعلة، في مايو/أيار الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم ضمن فعاليات مسيرات العودة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



