- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
لِدَارِ الأَسَى بَابَانِ.. عالٍ, وهابِطُ
ولِلخَوفِ -بَين البابِ والبَابِ- حائِطُ
ولِي فِيهِ شُبَّاكٌ ضَريرٌ.. وصُورةٌ
غُبارًا بِها تَحسُو العِجَافُ القَوَاحِطُ
ولِي _دُونَ هذا البَحرِ والحِبرِ- مُقلَةٌ
على ضَفَّتَيها المَوجُ لِلمَوجِ خابِطُ
ولِي _رُغمَ ما قالُوا عَن الوَهمِ_ مَوطِنٌ
سَيَأتِي.. وبي شَوقٌ على الجَرحِ ضَاغِطُ
وعِندِي مِن الأَشعارِ ما عِندَ مَوطِني
مِن الحُزنِ.. بَين الشِّعرِ والحُزنِ رَابِطُ
.
.
.
أَنا مَن أَنا؟! شَعبٌ يُنَادِي بِلادَهُ
ويَسعَى.. ولا يَدرِي لِمَ الحَظُّ ساخِطُ
أُصَلِّي صَلاةَ الخَوفِ في كُلِّ لَيلَةٍ
فَلا الخَوفُ مُنزاحٌ, ولا الأَمنُ ناقِطُ
ومِن أَبسَطِ الآمَالِ أَدنُو مُزَاحِمًا
فَلا صَعبَها أَلقَى, ولا ما أُبَاسِطُ
مِن النَّكبةِ الأِولى.. إلى النَّكسَةِ التي
تَلَتها.. وماعُونِي على البابِ قانِطُ
مِن الهِجرَةِ الأَولَى إِلى الهِجرَةِ التي
سَتَأتِي.. وما عِندِي سِوى الجَمرِ لاقِطُ
أَنا حارِسُ الحُمَّى على الجُرحِ, كُلَّما
تَرَاخَى قَوَامُ السَّوطِ وانهَدَّ سَائِطُ
جَنَاحَايَ مَكسُورَانِ, والرَّاسُ ذابِلٌ
وصَدرِي وَصِيْدُ الكَهفِ, والقَلبُ بَاسِطُ
ثَلاثُونَ مِسمارًا بِقَلبي.. فَكَيفَ لا
أُغَنِّي إِذا صَرَّت بِصَدرِي المَشَارِطُ!
ثَلاثُونَ مِسمارًا.. وما زِلتُ حَامِلًا
بِلادِي.. وما زالَ انكِسَارِي يُرَابِطُ
وما زِلتُ رُغمَ المَوتِ أَختارُ قاتِلِي
وأُعفِيهِ مِن كُلِّ احتِمالٍ يُشَارِطُ
.
.
.
أَنا مَن أَنا؟! شَعبٌ؟! وأَمسَحُ دَمعَةً
بِأُخرَى.. وهَل عِندِي سِوى الدَّمعِ ناشِطُ!
بَذَرتُ اشتِهاءَ المَوتِ في كُلِّ نُطفَةٍ
فَصَارَت مِن الأَكفانِ تَأتِي "المَقَامِطُ"
قَتِيلانِ فِيَّ العَيشُ والمَوتُ.. لا أَنا
قَتِيلٌ, ولا حَيٌّ, فَمَن ذا أُغَالِطُ؟!
ولا عِلمَ لِي إِلَّا بِجَهلٍ يَقُودُني
إِلى المَوتِ.. كَم عِلمِي بِجَهلِي أُخالِطُ!
ولَولا غُبَارُ الجَهلِ ما جَاعَ مَوطِنٌ
ولا باتَ مَحسُوبًا على اللهِ ساقِطُ
نَفَت غُربَتِي الأَوطانُ مِن ذِكرَياتِها
وباتَت إِلى مَحوِي تَكِدُّ الخَرَائِطُ
إِذا لَم تَكُن لِلحُرِّ في الجُوعِ غَضبَةٌ
فَفِي وَجهِهِ _حَتى النّجاشِيُّ_ ناخِطُ
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

