- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
النص للشاعر العراقي قاسم الدوسري
حبيبتي
كالوهمِ كالسراب
كريشة الطيرِ على القباب
أحبها،،،،
أحب فيها لهفة اللقاء
ورعشة اليدين في يدي تكون
حبيبتي تضطربُ،وتكسر السكون
أحسّها تعلو الى السماء
أحبها كحبي للنسيم
كحبي للورود والزهور
كحبي للنعيم
كحبي للأشجار والطيور
حبيبتي،،،
تشتاق للعناق
من لهفة الشوق أحسُّ بإحتراق
أحبها حبيبتي كَأَنَّها العراق
يشدّني لحبِّها الحنين
وقلبها الأمين
حبيبتي ،،،
عشقتهاكعشقي للحياة
لأنها حبيبتي الحياة
ياأنتِ ياحبيبتي
يانسمة الصباح في مرافئ الأمل
يالوحتي المرسومة
بمفردات الحبِّ والغزل
ياقارورة العسل
ياشعلة الضياء
اذا الصبح ابتهل
ياضحكة الأطفال وابتسامة
الخجل
ياأنتِ ياحبيبتي،،،،
أبو رؤى قاسم الدوسري
التعليق للأستاذ محفوظ حُزام
نداءات واحتراقات..
كثافة حسية أداتها البوح
ومصدرها الروح..
ووحيها إما الحاجة
وإما الجرح ..وإما براءة الوجدان...
ألا تستحق كمثل تلك المشاعر الجياشة
أن تلقى بوحاً يليق بجلالتها..
إن وجع التأمل في مثل هذا البوح قد يلهمك إحدى الحسنيين أولاهما أن تبكي.. أو تكتب..
حين سمعت قصيدة حبيبتي كالوهم كالسراب...بصوت الشاعر قاسم
تأكدت أن الصادق في وطن الوجع
دوماً يحترق حتى تطفأ نوره إما البوح ..أو عطاء السماء..
أبكاني أداء الشاعر قاسم الدوسري وهو المشبع بكلمات من آهات لتفاصيل حب تبحث عنه تارة ويختفي عنك تارة أخرة وحين تجده وتتلمسه تشعر كأنه سراب تحسبه حب لكنه وهم من ورق.. وهنا تبدء سلسلة من تفاصيل التأوهات في نداءات متتالية. كالحلم...وجريان لايكل وكأنك في ماراثون من النقاء والبحث
القصيدة كتلة دائرية من لهب والولع المشروع يمضي في سياقها كالبرق...وبنيتها دمع وأمل سراب ووهم ...قصيدة مذهلة من الشجن والنداءات.....حد الإحتراق....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



