- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
1- "هوية 1"
يتوق الليل إلى نور يرى به الجمال
ويحلم النهار بظلام يتفادى به القبح
.. تسلل القبح صوب الغروب هربا من نظرات الإشفاق
فاستغرق المساء في النعاس.
وقبع الجمال المتلهف للرؤى الملتهمة منتظرا عند بوابة الشروق
ففرك الصبح عيونه متثائبا ومد أنامله متفقدا الملامح.
2- "هوية 2"
حرص الفتى على أن ينبت شاربه
وحرصت الفتاة على أن يبرز نهديها
الليل المتلأليء والنهار الغائم
لم يحسما بعد ..
أمر السحاب.
3- "هوية 3"
توجس الأبيض حين ارتدى الأسود ثوبا رماديا
لكن احتفاء الوردة بزهرة البنفسج
لقنه درسا في الشفافية
فتسامى إلى قطرة ندى
لثمت خدها.
4- "ألوان"
تباهت السمكة: أنتمي لعالم آخر!
تهكمت الجيفة: لذا يقدمون الحليب للقطط كي تستسيغك!
طالبت الضباع بإعادة النظر في صورتها البشعة!
5- (تناظر)
سأتناول معك الفروت سالاد بالآيس كريم
وأقهقه ..
ليس انتشاءً بطعم الفاكهة
ولا انتعاشا بنكهة المستكة
فقط لأنني ..
سأماثلك تماما!
- وحسب المنطق الأرسطي -
لابد أن يشعر قلبك
بنفس الحب.
6- (أشواك)
قلت للبهجة:
لا تليق بك هذه النبرة
فاستأنفت النواح
حتى غدت الخدود
ورودا ندية
تَسَاءَلَتْ حين لامستها أناملي:
أكان دمعها أم قطرات من دمي؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


