- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
قالت الشرطة البريطانية، إن الشخصين اللذين عُثر عليهما في حالة إغماء بمنطقة "ويلتشر" ببريطانيا، تعرضا لغاز الأعصاب "نوفيتشوك" الذي أُصيب به الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته منذ أشهر.
وأعلنت الشرطة البريطانية، الأربعاء، أن شخصين نقلا إلى المستشفى بعدما تعرضا لهجوم بـ"مادة مجهولة" في مدينة أميسبوري(جنوب) على بعد 10 كم من مكان تسميم العميل الروسي السابق.
وقالت شرطة "ويلتشير"، في بيان، إن المصابين، اللذين لم تكشف عن هويتهما أو جنسيتهما آنذاك، في حالة صحية حرجة، ويتلقيان حالياً العلاج في مستشفى "سالزبوري" بعد تعرضهما المفترض لمادة مجهولة".
والمصابان وعثر عليهما غائبين عن الوعي يوم 30 يونيو/حزيران الماضي في منزلهما بمدينة اميسبروي، حسب المصدر نفسه.
وفيما بعد أدلى منسق الوحدة البريطانية لمكافحة الإرهاب، نيل باسو، بتصريحات صحفية حول آخر تطورات الحادث ذكر فيها أنه بعد فحص عينات من المادة المجهولة أرسلت لمعامل التحليل، ثبت أنها مادة "نوفيتشوك" السامة ذات الطابع العسكري.
وتؤدي مادة "نوفيتشوك" إلى الرعاش الذي يتحول إلى شلل تام، إذ تصيب الجهاز العصبي ما يؤدي إلى التشنج وفقدان النوم والاتزان .
ولفت باسو أن وحدة مكافحة الإرهاب هي التي تشرف على التحقيقات، موضحًا أن الحالة الصحية للشخصين لا زالت حرجة، وعلاجهما مستمر في المستشفى التي نقلا إليها.
وذكر المتحدث أن المرأة تبلغ 44 عامًا، بينما يبلغ الرجل 45، وأنها بريطانيان، دون تقديم أية معلومات إضافية حول هويتهما.
وفي 4 مارس/آذار الماضي، تعرض العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز أعصاب سام.
واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.
واندلعت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين لندن وموسكو، أسفرت عن إجراءات عقابية متبادلة، أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين.
واتسعت رقعة العقوبات الدبلوماسية على روسيا، لتشمل العديد من الدول الغربية التي وقفت إلى جانب بريطانيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


