- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
دخلت في غيبوبة، عشت فيها على أنني غصن بُنٍّ
كان اول ما أتذكره في تلك الحياة هو حديثي مع أخواني ونحن في رحم التراب، عن أسطورة الربيع،
ذلك الشوق الذي تخلقه أساطير الخضرة،
ذلك الشوق هو من ينجب الشجرة
أول ما أتذكره قبل قدوم الخريف حكايا الأشجار التي تجعد أملها وهي تقص علينا من كتابها المقدس عن أمم عاشت قبلنا من الأشجار
عن بطولات، حروبها عن غباء أسبابها ،
لا أخفيكم تحمس بعض الأغصان لتلك العنتريات وبالفعل كبروا وأصبح أشجعهم فأساً
لكن ما أسرني هو فكرة المصانع،
فكرة أن هناك شجرة باستطاعتها أن تضغط زرا فتبيد عالما
تأملت هذه الأسطورة وقارنتها بقدرات الفأس الذي على عنقي فضحكت من خيال هذه الأحاديث
استفزت ضحكتي غضب الفأس
دق عنقي
أفقت من الغيبوبة بشرياً
شاهدت الأساطير تسير بقدمين
.......
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

