- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
كل شيء على ما يرام..
الشمس تنوي أن تشرق بعد قليل،
ترسل ضحاها ليمهد لها الطريق ويخبئ الجثث التي نسيها الليل ملقاة دون دثار.. ودون مخدة.
كانت الشمس قديما تشرق على الزهور والعصافير وغناء الفلاحين وتسبيح العجائز، ودعوات الأمهات..
تشرق على تنور مشتعل وأغنام تتأهب للخروج في مشوارها الأخضر..
تشرق على فتاة تقيس ضفيرتيها
وتعلق على صدرها حرزا ملفوفا خيّطته أمها بعناية،
وتتمنى أن تتزوج لتضع على شفتيها روجا أحمر وتتحدث في شؤون المتزوجات،
وتتخلص من المحزمة والخجل من الاستحمام في أي وقت..
ستشرق الشمس بعد قليل..
الشوارع نديّة بالدماء، ومكتظة بأيادي الجوعى..
الأغنام ستخرج ككل يوم إلى براميل القمامة..
الفرن الوحيد في الحي أغلقته البلدية لأن عرق جبين الخباز كان يزيد من ملوحة الرغيف..
الفتاة أصبحت تعرف قصة الكاري وأسعار الباروكات وصبغات الشعر..
الحرز المعلق لم يفلح في حماية صدرها،
رغم أمها التي خيطت فيه كل عقائدها.
ستشرق الشمس..
لا شيء جديدا..
لم يعد ينتظرها أحد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


