- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
"لا أمُل من دخول صفحتك وإقتفاء أثرك أينما تكونين،
لا أكف عن مراقبتك ومراقبة تدويناتك بكثير من الحذر.
أوهم نفسي أنكِ تحاولين لفت إنتباهي بطريقة ما..
أتسلق جدارك الأزرق و أدوس على أصدقائك ومتابعيك واحدًا واحدًا، وأشتم كل صديق يحاول إغراءك بتعليق، وأحضر العشرات منهم كي أخفف من حدة غيرتي.
يسألني مارك، بم تفكر ؟
أفكر بها يامارك، كما تفكر أنتَ بزوجتكَ "بريسيليا تشان"..
وكما يفكر دونالد ترامب اللعين في طريقة لسحق هذا العالم..
أفكر بها كما يفكر سكير بزجاجة ويسكي بعد أن أقسم أنه سيقلع عن الشرب، أفكر بها كما تفكر أم في عودة أبنها الذي أستشهد في الحرب.
ولا أُمل على الإطلاق من القراءة لها، إنها الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن بأن الملل محض كذبة إخترعها الضعفاء ليداروا عجزهم بالإستمتاع بالحياه.
أريدها بكامل عبثها وغرابتها وغبائها..
أريدها بجميع عاداتها السيئة ومزاجيتها المفرطة..
وأحبها، أحبها كحب دوستويفسكي ل آنا غريغوريفنا، وكحب كافكا ل ميلينا، وكهوس غسان كنفاني بغادة السمان !
أكتب لها دائمًا وأعلم في النهاية أنني لن ألتقي بها، ولن يجمعنا سقف واحد أبدا.."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

