- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
"لا أمُل من دخول صفحتك وإقتفاء أثرك أينما تكونين،
لا أكف عن مراقبتك ومراقبة تدويناتك بكثير من الحذر.
أوهم نفسي أنكِ تحاولين لفت إنتباهي بطريقة ما..
أتسلق جدارك الأزرق و أدوس على أصدقائك ومتابعيك واحدًا واحدًا، وأشتم كل صديق يحاول إغراءك بتعليق، وأحضر العشرات منهم كي أخفف من حدة غيرتي.
يسألني مارك، بم تفكر ؟
أفكر بها يامارك، كما تفكر أنتَ بزوجتكَ "بريسيليا تشان"..
وكما يفكر دونالد ترامب اللعين في طريقة لسحق هذا العالم..
أفكر بها كما يفكر سكير بزجاجة ويسكي بعد أن أقسم أنه سيقلع عن الشرب، أفكر بها كما تفكر أم في عودة أبنها الذي أستشهد في الحرب.
ولا أُمل على الإطلاق من القراءة لها، إنها الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن بأن الملل محض كذبة إخترعها الضعفاء ليداروا عجزهم بالإستمتاع بالحياه.
أريدها بكامل عبثها وغرابتها وغبائها..
أريدها بجميع عاداتها السيئة ومزاجيتها المفرطة..
وأحبها، أحبها كحب دوستويفسكي ل آنا غريغوريفنا، وكحب كافكا ل ميلينا، وكهوس غسان كنفاني بغادة السمان !
أكتب لها دائمًا وأعلم في النهاية أنني لن ألتقي بها، ولن يجمعنا سقف واحد أبدا.."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



