- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 12 يناير 2026 آخر تحديث: الجمعة 9 يناير 2026
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
قصيدة.. - عبدالواحد عمران
2018/05/16
الساعة 18:02
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
هذا الفتى في وسعه ياربوع
أن يطحن الدمع الذي في الضلوع
أن يترك الدنيا ولكنما
سعيا إلى شمس تجيد الطلوع
في وسعه هذا الفتى
أن يرى
أبناءه يذوون مثل الشموع
تأخذ من أجسادهم رزقها
خيل الطغاة المتقنين اللموع
لكنه تكظمه ثورة
يطعمها أوجاعه كي تجوع
يروي على أسماعها قصة ال
شعب الذي يقري بنيه الدموع
من صدره تبدأ مشوارها
ومن يديه السمر
تنوي الرجوع
قد ينحني هذا الفتي إنما
لكل ريح غير ريح الخنوع
يجوع يظما ينطوي عاريا
عليه...
يستغشي صلاة اليسوع
لكن شيئا ليس في وسعه
أن يرتدي يوما ثياب الخضوع
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

