- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تم إطلاق سراح السياسي الماليزي أنور إبراهيم المسجون منذ شباط/ فبراير 2015 بتهمة اللواط، من مستشفى في كوالالمبور بعد عفو ملكي.
ويمهد إطلاق سراح السياسي الماليزي، الذي سبق أن عمل نائبا لرئيس الوزراء، الطريق أمام عودته إلى السياسة، بعد فوز مفاجئ في الانتخابات الأسبوع الماضي لائتلافه السياسي المعارض.
وفي التسعينيات، شغل أنور منصب نائب رئيس الوزراء في عهد مهاتير محمد الذي أدى اليمين الأسبوع الماضي رئيسا لوزراء البلاد. وعندما حاول أنور تعزيز قوته، قام مهاتير بحبسه بتهمة اللواط.
وسجن أنور عام 1999 وأطلق سراحه عام .2004 قبل أن يسجن مجددا بتهمة اللواط عام 2015.
وأصبح مهاتير وأنور حليفين سياسيين غير متوقعين في وقت سابق من هذا العام عندما وحدا قواهما في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.
وكجزء من ترتيبهم، تعهد مهاتير بالتنحي خلال عام أو عامين والمساعدة على تهيئة المناخ لأنور كي يصبح رئيسا للوزراء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

