- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تم إطلاق سراح السياسي الماليزي أنور إبراهيم المسجون منذ شباط/ فبراير 2015 بتهمة اللواط، من مستشفى في كوالالمبور بعد عفو ملكي.
ويمهد إطلاق سراح السياسي الماليزي، الذي سبق أن عمل نائبا لرئيس الوزراء، الطريق أمام عودته إلى السياسة، بعد فوز مفاجئ في الانتخابات الأسبوع الماضي لائتلافه السياسي المعارض.
وفي التسعينيات، شغل أنور منصب نائب رئيس الوزراء في عهد مهاتير محمد الذي أدى اليمين الأسبوع الماضي رئيسا لوزراء البلاد. وعندما حاول أنور تعزيز قوته، قام مهاتير بحبسه بتهمة اللواط.
وسجن أنور عام 1999 وأطلق سراحه عام .2004 قبل أن يسجن مجددا بتهمة اللواط عام 2015.
وأصبح مهاتير وأنور حليفين سياسيين غير متوقعين في وقت سابق من هذا العام عندما وحدا قواهما في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.
وكجزء من ترتيبهم، تعهد مهاتير بالتنحي خلال عام أو عامين والمساعدة على تهيئة المناخ لأنور كي يصبح رئيسا للوزراء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


